الاثنين 2 أغسطس 2021
مجتمع

قبيلة مسوفة بزاكورة: الكعابة تعيش صراعا داخليا بين مكوناتها نتج عنه تجميد الصلح

قبيلة مسوفة بزاكورة: الكعابة تعيش صراعا داخليا بين مكوناتها نتج عنه تجميد الصلح يوسف الحنصالي الناطق الرسمي باسم قبيلة مسوفة مع مشهد طبيعي بزاكورة

حملت قبيلة مسوفة بزاكورة، قبيلة كعابة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في حالة الاقتراب من أرضهم.

 

وأعلن ذوو حقوق قبيلة مسوفة "عزمهم على الرجوع لحرث أراضيهم التي توقفوا على مباشرتها التزاما منهم بأخلاقيات الصلح"، على حد ما جاء في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه؛ منوهين بمجهودات عامل الإقليم وكل طاقمه الإداري لحلحة الوضع وإيجاد حل نهائي لهذا النزاع الذي طال عقودا من الزمن.

 

واستعرضت قبيلة مسوفة المحطات الأخيرة لصلحها مع قبيلة كعابة، ضمن ما اعتبرته "احتراما للنظام العام، والحفاظ على السلم الاجتماعي وضرورة التعايش مع جميع الأطياف بمنطقة زاكورة".

 

ومما جاء في البلاغ ذاته: "نظرا للنزاع المفتعل حول أراضينا والمسماة (الفايجة بوجنيبة)، اختارت قبيلتنا الصلح كآلية ودية لفض النزاع وحسن الجوار، هذا الصلح الذي أشرفت عليه السلطات الإقليمية تحت رعاية عامل إقليم زاكورة، وبعد قطع أشواط من مسيرة الصلح والذي لم يتجاوز 3 أشهر، قامت قبائل الكعابة بمجموعة من الخرجات الغريبة التي تظهر سوء نيتهم في إيجاد حل ودي لصالح الطرفين ينهي النزاع بشكل نهائي، كان آخرها بلاغ داعي لتجميد الصلح مع قبيلة مسوفة مع العلم أنه ثم الاجتماع بين الناطقين الرسميين لقبيلتنا وقبيلة الكعابة يومي 7 و8 مارس 2021، وقدم ممثلا قبيلة مسوفة مجموعة من المقترحات التي تخدم الصلح وتسير به إلى الأمام، إلا قبيلة الكعابة التي تعيش صراعا داخليا بين مكونات القبيلة نتج عنه البلاغ الأخير"، يقول بلاغ قبيلة مسوفة.