الأحد 29 نوفمبر 2020
مجتمع

مركز الإعلام وحقوق الإنسان بتعاون مع المنتدى الدولي للإعلام والتنمية يكشفان:" دور الصحافيين الشباب في إعلام الغد "

مركز الإعلام وحقوق الإنسان بتعاون مع المنتدى الدولي للإعلام والتنمية يكشفان:" دور الصحافيين الشباب في إعلام الغد " جانب من المشاركين في الدورة التدريبية
 نظم  "المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان" بتعاون مع "المنتدى الدولي للإعلام والتنمية" دورة تدريبية للصحافيين الشباب، من خلال تقنية  "العصف الذهني"( Brainstorming) حول (دور للصحافيين الشباب في إعلام الغد)، و ذلك يوم  الخميس 29 أكتوبر 2020 بأحد فنادق مدينة الرباط.
ومن بين أهداف هذه الدورة التدريبية، التي أطرها  كل من  الخبيرين  الإعلاميين  الدكتور ابراهيم الشعبي و الدكتور  مهدي عامري، الأستاذين بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط  والباحثة في قضايا الإعلام و الاتصال الأستاذة  سعاد الأشهب، رئيسة قسم الدراسات وتنمية وسائل الاتصال بالمديرية الجهوية للاتصال بجهة الرباط/  سلا  / القنيطرة  والناشط الحقوقي والجمعوي  الأستاذ عثمان بنطالب، رئيس المنتدى الدولي للإعلام و التنمية.  
  إلى:
- التفكير الجماعي المنظم في مستقبل الإعلام و الاتصال لبناء روح وطنية لخدمة الصالح العام للوطن والمواطنين.
- كيفية الاستعداد لمواجهة المد الرقمي القوي مع الحفاظ على الخصوصية و الهوية الوطنية
- خلق حالة ذهنية جماعية تتحدى الإكراهات  لمواجهة تحديات القرن 21.
وقد شارك في هذه الدورة التدريبية، حوالي  ثمانية عشر صحافية و صحافي (18) في احترام تام لمبدأ المناصفة بين الجنسين، جميعهم من طلبة أو خريجي المعاهد و المدارس العليا المتخصصة في التكوين الصحفي الأكاديمي من مختلف المدن و الجهات المغربية.
يذكر أن هذه العصف الذهني شارك فيه  كضيف شرف  الإعلامي المتميز ، رضوان الرمضاني: مدير الأخبار بإذاعة ميد راديو ؛ و صاحب أقوى البرامج الإذاعية المصورة : " في قفص الاتهام " والبرنامج الجديد " بدون لغة خشب".
وقال ضيف شرف الندوة  الصحافي رضوان الرمضاني، في مداخلته أمام الصحافيين الشباب المشاركين، أن المشهد الإعلامي المغربي يتوفر على طاقات مهنية كثيرة ومتنوعة، خاصة الصحافيين الحاملين لدبلومات وشواهد جامعية ومن مدارس ومعاهد عليا  في التكوين الصحفي، وعلى هذه الطاقات المهنية الشابة أن تأخذ بعين الإعتبار التطورات الرقمية والتكنولوجية التي سيعرفها مجال الإعلام والاتصال في القادم من السنوات.
رضوان الرمضاني ركز في كلمته في هذا العصف الذهني على مسؤولية الصحافي في التمييز بين الخبر والإشاعة و بين العمل في الميدان الصحفي والكتابة على مواقع التواصل الإجتماعي، مؤكدا على العناصر التالية:
- المسؤولية المهنية
- التكوين المستمر
- الإلتزام الأدبيات مهنة الصحافة. 
من جهة أخرى،تم تقسيم العصف الذهني إلى ثلاث محاور رئيسية تتكامل فيما بينها وهي على الشكل التالي:
● محاور الورشات التدريبية:
المحور الأول الذي قامت بتنشيطه الإستاذة سعاد الأشهب،  رئيسة مصلحة الدراسات و تنمية وسائل الاتصال بالمديرية الجهوية للاتصال بجهة الرباط/ سلا/ القنيطرة  و الحاصلة على دكتوراه السلك الثالث من جامعة مالقا الإسبانية،  قدم تعريفات و قواعد العصف الذهني  حيث أوضحت المؤطرة أن تقنية العصف الذهني بالإنجليزية: (Brainstorming)، تعتبر من أقوى الأساليب الإبداعية في إنتاج الأفكار الجماعية بكل حرية و عفوية، و اقتراح الحلول التي قد  تخطر على بال  المشاركين  دون الخوف من الانتقاد أو الرفض من الآخر. 
وقدمت  الأستاذة الأشهب شرحا  لكل القواعد الأساسية للعصف الذهني، سواء تلك المتعلقة بإنتاج الأفكار و الآراء و المعطيات، أو تلك المتعلقة بتجميع هذه الأفكار و تقديم خلاصات تساهم بشكل مباشر في مقاربة الإشكالية المركزية المطروحة حول : " دور الصحافيين الشباب في إعلام الغد " . 
- المحور الثاني قارب فيه الدكتور مهدي عامري، خبير الإعلام و الاتصال و خبير  التنمية الذاتية؛ الإشكال المركزي من خلال بسط تلاث عناصر أساسية ساهمت بشكل كبير في توضيح الرؤيا. و هذه العناصر هي :
+ دور إعلامي الغد في التصدي للأخبار الزائفة.
+ الإعلام و موجة الرقمية
+ الإعلام و الذكاء الإصطناعي 
- أما المحور الثالث و الأخير، فقد أداره الدكتور ابراهيم الشعبي، رئيس المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان .
- هذا المحور لخص ما جاء في المحورين الأول و الثاني و حاول الإجابة عن الإشكال الذي سيقود المشاركين في هذا العصف الذهني لخلاصات تستجيب لحاجيات  الصحافيين الشباب في المستقبل  المنظور  و تمكنهم من الإستعداد لمواكبة المد الرقمي الذي سيشهده العالم : ماذا يحتاج الصحفي الشاب، مهنيا و أخلاقيا لمواكبة التطورات التقنية التي تلاحقنا. ؟
وفي ختام هذا العصف الذهني وزعت شواهد تدريبية على كل المشاركين الحاضرين .