السبت 31 أكتوبر 2020
مجتمع

فاعل جمعوي يطلب من الملك التدخل لإنصاف أقصر مواطن مغربي

 
فاعل جمعوي يطلب من الملك التدخل لإنصاف أقصر مواطن مغربي رشيد التاجي

تسابقت القنوات العالمية، والعربية منها على الخصوص، للحصول على فيديوهات تؤثث بها فضاءها السمعي البصري، لرشيد التاجي، الذي يعتبر أقصر مواطن مغربي.. مواطن لم تمنحه الحكومة أدنى شروط العيش الكريم، بالنظر إلى حجم المعاناة التي مازال يعانيها، بالرغم من المواكبة العالمية والتناسي الذي لحقه من الإعلام الوطني.

 

فلا الشركة الوطنية، ولا غيرها، آثرت على نفسها تحمل عناء بسط قضية رشيد التاجي، الذي يعاني من صعوبة التنقل للاستشفاء بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط.. هذا الحق المكفول له كمغربي من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعدما اشتد عليه المرض على مستوى القدمين، وتضاعفت هذه المعاناة أكبر مع وعود المسؤولين التي كانت كالسيل الجارف من أجل أخذ قضية رشيد التاجي على محمل من الجد. لكن للأسف الشديد اعتبرها رشيد التاجي مجرد ادعاءات تجمل صورهم أمام العدسات الدنيوية وصوته الحزين ينطق بقوة عبارة "الحمد لله".

 

أخي رشيد.. فعلا إن الله هو الغني، لكن الدستور يكفل لك الحق في أن تعانق الأسباب أنت وفئة مهمة من قصار القامة التي يطالها التهميش والإقصاء في تهييء كل الظروف للولوج المرن والسلس للصحة وضمان العيش الكريم.

 

كنا قد توجهنا للمسؤولين راجين منهم النظر بعين الرحمة لرشيد التاجي، ولو أن الأمر كان يتطلب أن يكون ملتمسنا منهم النظر بعين الحق والقانون، ومازالت لنا الثقة الكاملة في رجال السلطة والصحة وكافة النخب في الدولة للتدخل بسرعة في قضية رشيد التاجي، بل وجعلها ضمن أجنداتها، ونعلم يقينا ما نقول فقد جعل الملك المواطن المغربي في صلب أولوياته، فكفانا إسمنتا إن كان مكفولو الأمة مازالوا يعانون.

 

وفي الأخير بعد الشكر لكل من تفاعل ويتفاعل وسيتفاعل مع قضية رشيد التاجي بكل صدق وأمانة، أرفع خطابي إلى الملك محمد السادس ملهم الفقراء والمساكين الرجل الإنسان قبل أن يكون ملكا، والذي يعانق السوي كما يعانق ذوي الاحتياجات الخاصة، ملتمسا منه أن يتدخل في قضية أقصر رجل في المغرب.