الاثنين 23 نوفمبر 2020
مجتمع

مراكش..حقوقيون يضعون أرواح مرضى السرطان بين يدي وزير الصحة

مراكش..حقوقيون يضعون أرواح مرضى السرطان بين يدي وزير الصحة وزير الصحة، خالد آيت الطالب
وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  فرع المنارة مراكش رسالة الى كل من وزير الصحة والمدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش والمديرة الجهوية للصحية والي جهة مراكش آسفي 
تطالب فيها بالتدخل العاجل لتوفير الدواء بجناح الأنكولوجيا.
وذكرت الجمعية المغربية في رسالة توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها ، " فقدان ما يقارب 30 نوعا من الدواء خاص بمعالجة بعض الأمراض السرطانية والدم، من الصيدلية المركزية للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وكذا معاناة العديد من المرضى الذين لم يكن بإستطاعتهم متابعة العلاج بالمصحات الخاصة التي تتوفر على الأدوية."
وتؤكد أن الأدوية المخصصة لمعاجة الأمراض السرطانية غير متوفرة بالصيدليات الخاصة، وأن مصالح مراكز الأنكولوجيا توفرعليها، كما أن وزارة الصحة توزعها على بعض المصحات الخاصة التي تتوفر على أقسام علاج الأمراض السرطانية والدم. 
 وتضيف الجمعية في رسالتها قائلة " أننا  نطالبكم  بالتدخل العاجل لتوفير الدواء بالمستشفى الجامعي جناح الأنكولوجيا، بعدما توصلنا بشكايات من مرضى لم يستفيدوا الآن من العلاج بمبرر عدم توفر الدواء وبالتالي الإنتظار وإيقاف البروتوكول العلاجي نظرا لفقدان الدواء المتمثل في dacarbasine ،وعدة ادوية اخرى وعددها حوالي 24 دواء نذكر منها Docetaxel inj, Doxorubcine inj , Cetuximab inj , Paclitaxep, Pemetrexed ، وأن عليها الإنتظار إلى حين توفره في صيدلية المستشفى،  والخطير أن داء السرطان لا يمهل صاحبه الكثير من الوقت،  مع العلم أن  هذا النوع من الدواء يعتبر العلاج الوحيد لسرطان الدم، وحسب البروتوكول الطبي المعمول به، وعدم إنتظام العلاج يعرض حياة المرضى للخطر ويهدد حياتهم".
وهي تتابع بقلق  تطورات الوضع الصحي المأزوم بمراكش، تطالب كل المسؤولين بالتدخل العاجل لتوفير دواء dacarbasine وغيره من الادوية الخاصة بعلاج الامراض السرطانية المفتقدة في الصيدلية المركزية للمركز الاستشفائي الجامعي، وباقي الأدوية دات الصلة بجناح أمراض الدم وعددها غير المتوفر حاليا (24 دواء ،وكلها ضرورية للعلاج وفق بروتوكولات يحددها الأطباء )،  وايضا توفر الآدوية للأمراض المزمنة الأخرى  التي تعرف نقصا حادا في جميع صيدليات المستشفيات، لضمان الحق في الصحة المكفول في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والسعي إلى توفير العلاج للمرض.