تحت شعار: " الوحدة الكشفية في خدمة المجتمع " احتضن مخيم راس الماء بإقليم إفران خلال المرحلة الرابعة لصيف 2025 حفلا كشفيا مميزا في إطار فعاليات المخيم الكشفي المتنقل والذي جمع كافة التنظيمات المنضوية تحت لواء الرابطة الوطنية للكشفية المغربية، حيث تم تقديم لوحة جامعة عرفت حضور كافة المشاركين بزي كشفي ومنديل موحد، وعكست قيم المواطنة و التآزر والتضامن والأخوة الكشفية، وقد ازداد التجمع الشرفي للرابطة الوطنية للكشفية المغربية براس الماء بالحضور الرسمي المميز لكل من حكيم موافق رئيس قسم المخيمات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، محمد كليوين رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، محمد موافق رئيس مصلحة المخيمات، إسماعيل الحمراوي المندوب الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – جهة فاس مكناس، صلاح الدين مبروم القائد العام للرابطة الوطنية للكشفية المغربية .
لوحة وطنية جامعة عكست تعانق الألوان والأصوات والقلوب ووحدة البرنامج الكشفي، وجددت العهد خدمة للوطن، رغم تباين الانتماءات التنظيمية وتباعد المسافات الجغرافية في مشهد خالد شذ أنظار جميع الأطفال والشباب المشاركين في مخيم راس الماء .
محطة التجوال الكشفي التي أضحت جزء لا يتجزأ ضمن البرنامج الوطني للتخييم، تعد مشروعا خالصا للرابطة الوطنية للكشفية المغربية حظي بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الوطنية للتخييم وشارك فيه صيف هذا العام أزيد من 1000 شاب. وقد كانت للمفوضية الجهوية للرابطة الوطنية للكشفية المغربية بصمة واضحة في هذه المحطة من خلال مساهمتها المتميزة في تزيين الفضاء بالاستعانة بفنون الريادة وإقامة بوابة خاصة ووضع ساري العلم تحت إشراف قائد الجهة حميد قشقاش بتنسيق مع ثلة من القيادات وفي مقدمتهم القائد عبد السلام بنعزوز، في حين أسندت للقائد يونس العميمي مهمة التنسيق مع المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة فاس – مكناس .
وقد خلفت فعاليات التجوال الكشفي أصداء طيبة، كما قوبلت بترحيب كبير من طرف المشاركين الذين أثنوا على مثل هذه المبادرات الشبابية، وما تكتسيه من دينامية خاصة تهدف أساسا الى تطوير الحركة الكشفية والترويج لأهدافها ومضامينها القائمة على ترسيخ قيم المواطنة والتعاون والعمل المشترك لخدمة الطفولة والشباب.
يذكر أن برنامج التجوال الكشفي هو رحلة كشفية ضمن البرنامج الوطني للتخييم مفتوح في وجه الشباب، ويتضمن تنقل الكشافة عبر مسارات محددة في بيئات طبيعية متنوعة (جبلية، قروية، ساحلية)، مع التخييم في مواقع مختلفة بهدف اكتشاف الذات والمجال الطبيعي والثقافي، ويهدف البرنامج إلى تنمية الاستقلالية، وتعزيز روح المسؤولية والتعاون، وتعريف المشاركين بالبيئة المحلية والمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى تطوير المهارات الحياتية وروح القيادة لدى الناشئة.
لوحة وطنية جامعة عكست تعانق الألوان والأصوات والقلوب ووحدة البرنامج الكشفي، وجددت العهد خدمة للوطن، رغم تباين الانتماءات التنظيمية وتباعد المسافات الجغرافية في مشهد خالد شذ أنظار جميع الأطفال والشباب المشاركين في مخيم راس الماء .
محطة التجوال الكشفي التي أضحت جزء لا يتجزأ ضمن البرنامج الوطني للتخييم، تعد مشروعا خالصا للرابطة الوطنية للكشفية المغربية حظي بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الوطنية للتخييم وشارك فيه صيف هذا العام أزيد من 1000 شاب. وقد كانت للمفوضية الجهوية للرابطة الوطنية للكشفية المغربية بصمة واضحة في هذه المحطة من خلال مساهمتها المتميزة في تزيين الفضاء بالاستعانة بفنون الريادة وإقامة بوابة خاصة ووضع ساري العلم تحت إشراف قائد الجهة حميد قشقاش بتنسيق مع ثلة من القيادات وفي مقدمتهم القائد عبد السلام بنعزوز، في حين أسندت للقائد يونس العميمي مهمة التنسيق مع المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة فاس – مكناس .
وقد خلفت فعاليات التجوال الكشفي أصداء طيبة، كما قوبلت بترحيب كبير من طرف المشاركين الذين أثنوا على مثل هذه المبادرات الشبابية، وما تكتسيه من دينامية خاصة تهدف أساسا الى تطوير الحركة الكشفية والترويج لأهدافها ومضامينها القائمة على ترسيخ قيم المواطنة والتعاون والعمل المشترك لخدمة الطفولة والشباب.
يذكر أن برنامج التجوال الكشفي هو رحلة كشفية ضمن البرنامج الوطني للتخييم مفتوح في وجه الشباب، ويتضمن تنقل الكشافة عبر مسارات محددة في بيئات طبيعية متنوعة (جبلية، قروية، ساحلية)، مع التخييم في مواقع مختلفة بهدف اكتشاف الذات والمجال الطبيعي والثقافي، ويهدف البرنامج إلى تنمية الاستقلالية، وتعزيز روح المسؤولية والتعاون، وتعريف المشاركين بالبيئة المحلية والمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى تطوير المهارات الحياتية وروح القيادة لدى الناشئة.
