السبت 18 مايو 2024
اقتصاد

البيضاء: "موروكو فاشن ستايل أند تكس"يعود في نسخة جديدة

 
 
البيضاء: "موروكو فاشن ستايل أند تكس"يعود في نسخة جديدة ستتضمن هذه التظاهرة عددا من المعارض والمؤتمرات وأوراش العمل
تنظم الدورة المقبلة من "موروكو فاشن ستايل أند تكس"، يوم الثلاثاء 23 أبريل 2024، وذلك بإشراف من مجموعة "بيراميدز"، و"أتيليي فيتا"، وبشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات في جهة الدار البيضاء سطات، وجمعية المقاولات المتوسطة والصغرى لصناعة النسيج والألبسة.
وستتضمن هذه التظاهرة التي يحتضنها المعرض الدولي للدار البيضاء إلى غاية 25 أبريل، عددًا من الأنشطة، بما في ذلك المعارض والمؤتمرات وأوراش العمل بدعم من كوليج لاسال، والجمعية الوطنية لمستوردي الأقمشة، وجمعية تجار النسيج بدرب عمر.
ومن شأن هذه النسخة الثامنة من المعرض الدولي،حسب المنظمين، أن توفر منصة للمنتجين المغاربة في قطاع الموضة، لتقديم أحدث الصيحات في الموديلات، وفي إبداع أشكال التصاميم، بمشاركة تمزج بين المصممين الناشئين منهم والمحترفين، إضافة إلى الاحتفال بالتنوع والإبداع الذي يُميز صناعة الأزياء المغربية.
ومن مميزات الدورة الثامنة من المعرض، مشاركةُ أكثر من 260 عارضًا في قطاع النسيج والجلد والإكسسوارات، والأزياء والموضة، فضلا عن الآلات التكنولوجية، وخدمات النسيج، من عشر دول، إضافة إلى المغرب، وهي مصر، إيطاليا، ألمانيا، تركيا، الهند، وباكستان والصين وغانا وأوزبكستان. 
ويبقى الهدف الرئيسي لـ"موروكو فاشن ستايل أند تكس"، هو سد الخصاص الحاصل في المنتوج المحلي، بالأنظمة الصناعية لقطاع النسيج في المغرب، من خلال إتاحة وتوفير حلول مصادر تتكيف مع مصنعي المنسوجات الصناعية والعلامات التجارية المغربية وتجار الجملة الذين يبحثون عن مواد ومكونات وتقنيات وتقنيات مبتكرة وتنافسية، وفي مجال الخدمات.
وسيسعى المشرفون على هذه الدورة تنظيم منتدى الأعمال "بي تو بي"، بين فاعلي قطاع النسيج المغاربة وزبناء أجانب بغرض تسريع إبرام الاتفاقيات التجارية.
بالإضافة إلى عرض المنتجات الصناعية، ستتاح للحاضرين، فرصة الحضور لندوات يقودها خبراء مهنيون، سيناقشون الاتجاهات والتحديات والفرص المتاحة في عالم الموضة والنسيج.
ويلتزمُ معرض"موروكو فاشن ستايل أند تكس"، أيضًا بتعزيز أنظمة الاستدامة والأخلاقيات المهنية في صناعة الأزياء، مع تسليط الضوء على المبادرات والممارسات المسؤولة التي تشكل مستقبل الموضة في المغرب.