الجمعة 1 مارس 2024
اقتصاد

إفران.. المجلس السياحي يعقد جمعه العام ويقرر إعادة الهيكلة من أجل إشعاع المنطقة

إفران.. المجلس السياحي يعقد جمعه العام ويقرر إعادة الهيكلة من أجل إشعاع المنطقة مشهد من مدينة افران
ينخرط المجلس السياحي لإقليم افران، في عملية إعادة هيكلة مجلسه الذي يتكون من أطر وهيآت القطاع السياحي بالمنطقة، وذلك بعقد جمعه العام الخميس 30 نونبر 2023.
وأوضح المجلس في بلاغ جريدة "أنفاس بريس"، بنسخة منه، أن قرار إعادة هيكلته، جاء ووفقا للتعليمات الملكية، في الخطاب الملكي لتاريخ 10 يناير 2001، وطبقا لظهير 57 الموافق للمرسوم القانوني 2001/ 2010 والذي يقضي بإحداث خلايا إقليمية جهوية ومجالس إقليمية تحت إشراف مجلس إفران.
وأوضح المجلس في بلاغه، أن المجلس السياحي لإقليم إفران تم إحداثه للمساهمة في التنمية السياحية لوجهة إفران، من أجل إبراز مؤهلاتها السياحية كمنتجع بيئي متكامل.
وجاء هذا الإحداث تتويجا لعمل اطرها، بعد أن أصبح المجلس يتبع ترابيا وإداريا وتنظيميا لولاية مكناس تافيلالت، ثم لاحقا لولاية مكناس فاس.
كما يدخل إحداث مجلس جهوي سياحي لإفران، في سياق الضرورة المهنية للقطاع، بعد أن أصبح من اللازم أن تحظى هذه الوجهة باستقلاليتها، ليكون هذا الإطار الجمعوي المهني هو اللبنة الأساس لإعطاء وجهة إفران وضعيتها الاعتبارية مهنيا، من أجل تعزيز وتحفيز جذبها السياحي الذاتي، والذي ينطلق من معطياتها الطبيعية، وحتى يتسنى لها تحقيق استقلاليتها وفرض حضورها على الصعيد الوطني والعالمي أيضا. 
وعن الهيكلة الجديدة، أفاد المجلس في بلاغه، أنها ترتكز على مساهمة جميع الفاعلين السياحيين والمنظمين في القطاع الخاص والعام على حد سواء، لتطبيق قانون المرسوم واتباع خارطة الطريق التي رسمتها الوزارة الوصية على السياحة للنهوض بالقطاع، والمتمثلة في مشروع الحكامة لاستراتيجية 2026.
وأبرز المجلس في بلاغه، أن إعادة وتصميم وتهيئة الإعداديات هو من بين الأولويات التي اهتم بها بشراكة وتعاون، بين كل الأعضاء الفاعلين بهدف إيجاد حلول ناجعة وقرارات وقوانين من شأنها أن تحقق الأهداف المرسومة لهذا التعاون.
واستعرض المجلس جديد هيكلته، ومنها:
إعداديات القطاع العام. 
الاعدادية المهنية الخاصة.
الاعدادية الترابية وهيئة التجارة والصناعة والغرف التقليدية.
اعدادية الشخصيات المدنية.
وختم المجلس بلاغه، بالإشارة إلى أنه إضافة إلى مساهمة الفاعلين الجهويين، يعتمد على المساهمة المؤسساتية الفعالة والفعلية المتمثلة في المكتب الوطني المغربي للسياحة والمكتب الجهوي لفاس مكناس وباقي المجالس المحلية لعمالة إفران.