الجمعة 23 فبراير 2024
سياسة

رابطة الصحفيين الموريتانيين تندد بسوء المعاملة التي تعرض لها الوفد الإعلامي المغربي في الجزائر

رابطة الصحفيين الموريتانيين تندد بسوء المعاملة التي تعرض لها الوفد الإعلامي المغربي في الجزائر موسى ولد بهلي رئيس رابطة الصحافيين الموريتانيين
استنكرت رابطة الصحافيين الموريتانيين بشدة منع السلطات الجزائرية الصحفيين المغاربة من المشاركة في التغطية الإعلامية لأعمال القمة العربية التي احتضنتها الجزائر يومي 1و2 نوفمبر 2022، مؤكدة تضامنها مع هؤلاء الوفد الإعلامي المغربي.

وقالت الرابطة في بيان لها توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه أنها تابعت باستهجان واستياء كبيرين سوء المعاملة والتضييق الذي تعرض له الصحافيون المغاربة، أثناء محاولتهم المشاركة في التغطية الإعلامية لأعمال القمة العربية التي احتضنتها الجزائر، حيث تم منعهم من طرف السلطات الجزائرية من عملهم للقيام بمهمة هذه التغطية، فتم منعهم من مزاولة مهنتهم.

لقد بدأ التضييق على الزملاء من لحظة وصولهم الى مطار الجزائر العاصمة، حيث تم احتجازهم لأكثر من ست ساعات، وخضعوا لاستجوابات أمنية مكثفة قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية السماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية كسياح ليس لهم الحق في ممارسة العمل الصحفي، وتمت مصادرة جميع تجهيزات ومعدات العمل الخاصة بهم، وسمح لهم بدخول التراب الجزائري تحت مراقبة أمنية مشددة.

وحين توجهوا إلى المكتب الإعلامي الخاص بمنح اعتمادات الصحافيين لتغطية أشغال القمة، أبلغوا بمنع الصحفيين المغاربة حصرا من الحصول هذه الاعتمادات ليقرروا بعدها العودة إلى المغرب ما داموا ممنوعين من تغطية القمة. 

وتستنكر رابطة الصحفيين الموريتانيين وتدين بشدة المعاملة السيئة والمهينة للكرامة التي تعرض لها صحفيون قدموا لتغطية القمة العربية، وتعتبر إقحام الصحفيين في المناكفات السياسية والتمييز بينهم على أساس الاعتبارات السياسية عملا مشينا ويضرب حرية الصحافة والتعبير في الصميم، كما يسئ إلى كرامة الصحفيين.

وتعبر رابطة الصحفيين الموريتانيين عن التضامن الكامل ومؤازرتها للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ومن خلالها مع الزملاء الذين تعرضوا للمضايقة والإهانة من طرف السلطات الجزائر.