الأربعاء 22 مايو 2024
مجتمع

وزان.. جمعية الأمل للتنمية تحتفي بأطفالها اليتامى

 
 
وزان.. جمعية الأمل للتنمية تحتفي بأطفالها اليتامى جانب من اللقاء
دأب مكتب جمعية الأمل للتنمية ورعاية الأطفال بوزان، في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، فتح فجوة تطل منها ثلة من الفعاليات المتعددة مجالات اشتغالها، على حصيلة سنة من العمل الدؤوب من أجل تمتيع أطفال يتامى وزان، بحزمة من الخدمات الاجتماعية والتربوية والرياضية والترفيهية... تعبد أمامهم/ن جسور اندماجهم السلس في المجتمع.

فعالية الإفطار الجماعي بقاعة للأفراح خاصة، كان فضاؤها الرحب الذي يحيل على الزمن الوزاني الجميل، قبل أن يضرب زلزال القبح دار الضمانة، (كان) يوم الأحد 7 أبريل 2024، مسرحا لباقة من الأنشطة ذات اللمسة الروحية، وفرصة تقاسم فيها مجموعة من الأيتام موائد الإفطار مع ضيوف لكل واحد منهم/ن لمسة خاصة جعلت الجمعية تستمر في أداء رسالتها السامية.

مختلف الكلمات التي ألقيت في هذه اللمة الرمضانية العميقة الدلالات، ذكرت بما تم انجازه وتحقيقه لفائدة الطفل(ة) اليتيم. حوصلة غنية بالمكتسبات، نسجت خيوطها أيادي بيضاء، وتمتع بها أطفال يتامى، فكان آثارها ملموسا عليهم/ن.

ولأن الحفاظ على استمرار فانوس الجمعية منيرا، يقف خلفه ثلة من الفعاليات نساء ورجالا، فقد كان الإفطار الجماعي على شرف أيتام جمعية الأمل للتنمية ورعاية الأيتام بوزان، فرصة لتكريم البعض من هذه الفعاليات التي لا تجد راحتها إلا واليتيم(ة) مندمج اندماجا كاملا في المجتمع، وعلى طريق تحقيق مشروعه الحياتي.

ولم يفت مكتب الجمعية الالتفاتة لأبنائها الأيتام الذين أبانوا عن علو كعبهم/ن  في مجال تجويد القرآن الكريم، وفي اطار التشجيع والدعم للطاقات التي تزخر بها هذه الفئة من الأطفال في وضعية صعبة، فكان نصيب الثلاثة الأوائل شهادات استحقاق رمزية تثمن عملهم، وتحفزهم ومن خلالهم تحفيز باقي زميلاتهم وزملائهم على المزيد العطاء وصقل مواهبهم/ المتعددة.

يذكر بأن الطفل اليتيم تصنفه التشريعات الدولية والوطنية ضمن الأطفال في وضعية صعبة، وذلك راجع لاحتياجاته الجمة، خصوصا أولئك المنحدرون من أوساط اجتماعية هشة، نذكر منها:  الحاجات العاطفية، والحاجة للشعور بالقيمة، والحاجة للأمن النفسي، والحاجة إلى التوجيه السلوكي، والحاجات المادية. لذلك فإن الأمر يتعلق بحقوق أساسية من واجب الدولة والجماعات الترابية وباقي المتدخلين العمل على توفيرها وجعل هذه الفئة من الأطفال تتمتع بها. أما المنظمات الأهلية حيثما تواجدت على امتداد التراب الوطني فلن الأمر يتجاوزها مهما فعلت، وخصوصا إذا كانت الجهود المدنية متفرقة، ولا تنتصر للمقاربة الحقوقية في التعاطي مع قضية الطفل(ة) اليتيم(ة).

 وفي هذا الإطار، لماذا لا يبادر مكتب جمعية الأمل للتنمية ورعاية الأيتام التي تجر خلفها تجربة غنية بنجاحاتها وحفنة اكراهاتها، بدعوة مكتب جمعية أحضان لحماية الأطفال في وضعية صعبة لعقد اجتماع مشترك من أجل توحيد الجهود، وتحديد الرؤيا، وصياغة برنامج عمل مشترك، اليتيم(ة) هو الرابح الأكبر من تطبيع الجمعيتان مع العمل المشترك الذي يشكل عنوانا من عناوين مبدأ الحكامة الرشيدة. مبادرة لا محالة ستلتحق بها جمعيات أخرى تشتغل في حقل الطفولة.