الأربعاء 6 يوليو 2022
كتاب الرأي

صابرين المساوي: الشباب الاتحادي دينامو المؤتمر الوطني 11، جهة الشرق - منصة وجدة

صابرين المساوي: الشباب الاتحادي دينامو المؤتمر الوطني 11، جهة الشرق - منصة وجدة صابرين المساوي

أيام تاريخية، أيام المؤتمر الوطني 11 - 28 و29 يناير 2022، شهدتها جهة الشرق - منصة وجدة، بامتياز نضالي سياسي تنظيمي وبعناوين؛ الوفاء، الصدق، الإخلاص والصمود، الجدية والمسؤولية .

شباب الشرق كان منخرطا بقوة في هذه المحطة - الحدث، كان روح المؤتمر الوطني 11 في منصة وجدة، كان الدينامو؛ دينامية شابة وفعالة، اختيار اتحادي أصيل؛ شباب أصيل فكرا وسلوكا، مبدأ وممارسة .

شباب الشرق في المؤتمر الوطني 11 - منصة وجدة كان هو القاطرة؛ في التسيير والتدبير، في اللجن والورشات، في القاعة والمنصة، في النقاش والتأطير وصياغة التقارير سياسيا وتنظيميا .

شباب الشرق جميل وأنيق جوهرا وروحا، شباب منسجم ومتناغم... الحب هو العنوان... شباب يشتغل بهدوء لكن بنجاعة وفي احترام مطلق للكبار؛ رجال ونساء الاتحاد الاشتراكي المؤسسين والقدامى والذين استجابوا لنداء المصالحة والانفتاح .

شباب الشرق أطر وكفاءات، تربية وأخلاق، طموح ومستقبل.

تحية نضالية اتحادية، تحية اعتراف وتقدير لشبيبة بركان، لشبيبة وجدة، الناظور، جرسيف، جرادة، دريوش، تاوريرت وفكيك... أنتم الأمل والمستقبل... الاتحاد الاشتراكي مطمئن ما دمتم أنتم مناضلوه ومناضلاته (رسالة جيل لجيل)...

تحية خاصة لأيقونات حقيقيات، مناضلات وفيات، جميلات وحسناوات الشبيبة الاتحادية بجهة الشرق؛ تحية لعبير البجدايني، لصابرين المساوي، لسمية البدراوي، لفاطمة أوكنزة، لبشرى الحسني وابتسام زريوح وكل جميلات الشرق .

انعقد المؤتمر الوطني 11 - منصة وجدة، في جو احتفالي وبروح نضالية وغيرة اتحادية وجمال شبابي...

شباب الشرق رفع التحدي وكسب الرهان... الاتحاد الاشتراكي حزب قوي، بتاريخه، بتضحياته، بمشروعه، بنخبه، بقيادته، بماضيه وحاضره ومستقبله... ونجح المؤتمر الوطني 11... وما بدأ عظيما سيستمر عظيما.

شباب جهة الشرق سعداء وهم منخرطون بوعي ومسؤولية، بقناعة وإيمان، في انجاح المؤتمر 11، وسعداء بتجديد الثقة في الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر...

سقط القناع عن القناع والاتحاد الاشتراكي يعلو.

شباب الشرق سعداء بحزبهم وبمستقبل حزبهم... هذا هو أهم ما في الموضوع كله. وشباب الشرق أسعد وسط هاته الضجة المفتعلة باللحمة التي اكتشفوا أنها ما زالت تسكن المسام منهم، وبالروح الاتحادية التي آمنوا أنها كانت فقط معلوة ببعض الغبار، يكفي أن تمسحها بعناية وعقلانية لكي تعود المعادن الأصيلة إلى لمعانها العريق .

هذا هو درسنا الأهم اليوم... البقية شرود...

لا نستطيع أن نعدكم بأن الاتحاد الاشتراكي سيتوقف عن تقديم الدروس وعن إطلاق الصفعات النضالية نحو أولئك الذين يتخيلون كل مرة واهمين أنهم أكبر من هذا الحزب ومن هؤلاء الاتحاديين والاتحاديات الأصيلين والصادقين...

المؤتمر الوطني 11 نجح بإرادة الاتحاديات والاتحاديين الأصيلين المتأصلين، الصامدين الصادقين المخلصين...

ولكل النافخين في الكير، البرد والسلام على هذا الحزب، وعلى مناضليه ومناضلاته.

إن حزبا صنعته النضالات العسيرة والتضحيات الجسام عصي على التافهين والتافهات...

إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي نشأ وترعرع في حمأة النضال من أجل ترسيخ الديموقراطية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ونهج سبل التنمية الشاملة، وتعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات، ليشدد التأكيد من جديد على الإرادة القوية التي تحذوه على تقوية جذور التواصل وتعزيز ديناميات التفاعل مع القوى الشعبية الحية بالبلاد، التي يجمعها واياه ميثاق التلاحم المتين والنضال المستميت، في سبيل الارتقاء بالبلاد إلى أسمى درجات النهوض والتقدم، في شروط الأمن والاستقرار والازدهار.

إنها مسؤولية جسيمة، ومهمة نبيلة، تسائلان بقوة كافة الاتحاديات والاتحاديين للنهوض بهما؛ من أجل كسب رهان التقدم والحداثة، وتوفير حظوظ مستقبل زاهر للأجيال الصاعدة.

إن واجب الوفاء والامتثال للمبادئ السامية والقيم النبيلة التي أسست لميلاد "الاتحاد الوطني/ الاتحاد الاشتراكي"، وأطرت مساره السياسي، ورسخت خطه النضالي في مختلف المراحل والمحطات؛ أن يعود الاتحاديون والاتحاديات إلى الاعتصام بحبل التآلف والالتحام، على قاعدة نفس المبادئ والقيم التي جعلت من حزبهم نموذجا فذا في الوفاء والالتزام بقضايا الشعب والبلاد، مهما كلفه من تضحيات ونكران ذات.

وفي هذه المحطة، كما في المحطات التاريخية السابقة، الشبيبة الاتحادية حاضرة بقوة بوعي وفعالية؛ حاضرة وفاعلة في التحضير والإنجاز بهدف إنجاح المؤتمر الوطني الحادي عشر... ونجح المؤتمر الوطني 11، وكان اختيارنا "إدريس لشكر زعيمنا".

الشبيبة الاتحادية أغنية يتغنى بها شبابنا وشاباتنا... يعزفون لحن الخلود ويغردون شعارات ليست كالشعارات... شربناك بالنخب حتى الثمل... فارتوى عقلنا بالوعي... وارتوى قلبنا بالحب... حبيبتنا شبيبتنا يا مستقبلنا... أرادوك رائدة وأردناك خالدة... جنون عشقك بوصلة لكل شاب وضمير لكل شابة ...امنحي لنا جناحا نطير به نحو التقدم...نحو الأزل... حبيبتنا شبيبتنا يا مستقبلنا... سنزرعك في كل الحكم... بذرة في النضال والتربية... عملاقة ترفرفين إلى الشموخ... إلى الخلود... عالية على الرداءة... فأنت الشبيبة الاتحادية يا مستقبلنا... تبقين غالية وشمس كل أمل... نحبك (اتحادي اتحادي...) نحب الوطن (منبت الأحرار مشرق الأنوار...) المغرب أولا...

وانطلق قطار مستقبل الاتحاد الاشتراكي... قطار النضال والتحدي... التصالح مع التاريخ مع الذات... مع المجتمع... مع الشباب... الرصيد التاريخي هو البوصلة...

المضي في الطريق... الإرادة والدينامية... القطع مع الجمود والكسل... الثورة على الانغلاق والانفتاح... التصدي للصوص والانتهازيين ...

   حراك شبابي اتحادي... حراك واعي... دال ومعبر... مغزى عميق... رسائل ورموز... المؤتمر الوطني 11 عنوان مستقبل الاتحاد الاشتراكي...

إنه الماضي الذي يمتد في الحاضر... رسالة جيل لجيل... شباب في عمر الزهور... شباب جميل يعانق القيم الجميلة... قيم الحب والتواصل والحوار، قيم التسامح والانفتاح والتآخي... قيم التجديد والخلق والإبداع... شباب جميل يعشق الحياة... شباب اختار معانقة الأمل والمستقبل لذا قرر إنجاح المؤتمر الوطني 11 برفعة الاخلاق وسمو المبادئ؛ ونجح المؤتمر الوطني 11، وكان جوابنا "إدريس لشكر قائدنا"...

الشباب الاتحادي... أحفاد المهدي وعمر وكرينة.. اتحاديون.. اشتراكيون ديموقراطيون.. عقلانيون حداثيون... تاريخ وعطاء... نضال وتضحية... فكر وعمل... أيديولوجيا وممارسة.. صناع التاريخ... أحياء في التاريخ، بل التاريخ حي بهم...

الشباب الاتحادي... يصطحبون انتماءهم لمواجهة الصعاب. لمجابهة المثبطات، لعناق الأمل.. ودائما يحملون دفاتر وورودا... وفي ذهنهم أفكار ومبادرات... وعلى كتفهم مهام ومسؤوليات... فهم يكرهون الفراغ...

الشباب الاتحادي يملأ الفراغ... إن الزمان الفارغ يعدي الناس بفراغه... وحين يكون الشعور هامدا والاحساس ثابتا... يكون الوعي متحركا... وعي بأن السياسة هي انتزاع الممكن من قلب المستحيل... ولكن حيث توجد الإرادة... حيث توجد الشبيبة الاتحادية ويكون الطموح... تكون المبادرة ويكون التحدي... تكون الطريق المؤدية إلى النتائج.. ويقول الشباب الاتحادي: "لا تهمنا الحفر ولا نعيرها أي اهتمام".

منذ بداية البدايات، منذ 1975... كشف الشباب الاتحادي عن طاقة تمتلك قدرة الصمود... وفي النضال يظلون دائما ودوما متمسكين بطموح النجاح... بإرادتهم وإصرارهم ينسجون نسيجهم المميز "الإرهاب لا يرهبنا والقتل لا يفنينا وقافلة التحرير تشق طريقها بإصرار"...

الشبيبة الاتحادية حضور نضالي قوي... حضور ينشدها كل يوم ويذكرها ويتصاعد في تناغم مع سنفونية وردة اسمها الشبيبة الاتحادية... هي أصلا تأسست ضد الصمت... ضد الظلام... ضد القمع... ضد الاختفاء وراء الاقنعة... أزعجت قوى الشر والفساد. أزعجت المحافظين والشعوبيين؛ قوى التخلف والظلام.

تحية للشبيبة الاتحادية على النجاح والتحدي.. على الصمود والإصرار... على وضوح الرؤية وعقلانية المنهجية... على المضي في الطريق.. شبيبتنا أملنا ومستقبلنا.

تحية للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، ابن مدرسة الشبيبة الاتحادية، أحد مؤسسيها وروادها.. وما على الإعلاميين وأصحاب التيه والتدمير إلا أن يقطعوا مع الأحقاد ويعانقوا المهنية... أن يتجاوزوا خسة التعتيم والتغليط، ويسجلوا بكل موضوعية حركية الشبيبة الاتحادية التي تروم تأطير الشباب وتوعيته... وتأهيله... وإنقاذه من العبث والفراغ...