الجمعة 1 يوليو 2022
سياسة

المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يتشبث بولاية ثالثة لإدريس لشكر

المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يتشبث بولاية ثالثة لإدريس لشكر المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي وفي الإطار الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر

اعتبر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي أخلاقيا أن يكون الترشح لعضوية أي جهاز حزبي، مرتبط باحترام الحزب ومؤسساته ومناضلاته ومناضليه، وأساسا بتفعيل مسؤولية العضوية الحزبية التي تقتضي العمل داخل مؤسسات وأجهزة الحزب، فليست ثمة حقوق في أي مجال مفصولة عن أداء الواجبات.

 

جاء ذلك في البلاغ الذي تلاه، المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب "الوردة" في الندوة الصحفية التي نظمت، الثلاثاء 25 يناير 2022 بالرباط، لتسليط الضوء على آخر الاستعدادات لتنظيم المؤتمر الوطني 11 للحزب.

 

وثمن المكتب السياسي للحزب، ما وصفه "التطورات التنظيمية التي تواترت في مرحلة تولي الكاتب الأول ادريس لشكر مسؤولية الكتابة الأولى للحزب، والمتسمة بالتوسع التنظيمي، وفتح فروع جديدة، وتفعيل آليات المصالحة الداخلية، وإطلاق ديناميات في مختلف الأجهزة الحزبية والمنظمات الموازية"، وفق ما جاء في البلاغ. معلنا رفض "كل التهجمات والحملات الممنهجة ضد الحزب وكاتبه الأول وقيادييه ومنتخبيه ومناضليه، وهي تهجمات ابتدأت قبل الانتخابات في مسعى لإضعاف الحزب، وازدادت حدتها بمناسبة اقتراب المؤتمر 11 للحزب.."

 

وتشبث عضوات وأعضاء المكتب السياسي بما اعتبروه "ترصيد المكتسبات التي تحققت بقيادة الكاتب الاول ادريس لشكر والمكتب السياسي الذي اقتسم معه القرار والتنفيذ". ويعتبرون أن القيادة ستقدم حصيلتها للمؤتمر وتعرضها للنقد والمحاسبة خلال أشغال المؤتمر.. "وهو ما يخول لنا سياسيا بتقديم مرشح للقيادة المقبلة للاستجابةً للنداء الداخلي الملح الذي عبرت عنه مؤسسات الحزب ومناضليه ومناضلاته، ترصيدا لما تم بناؤه تنظيميا وسياسيا". مؤكدين "أن التعبير العملي لذلك، هو أن يتجاوب ادريس لشكر مع طلبات التنظيمات والمناضلات والمناضلين، إلى تقديم ترشيحه لتحمل المسؤولية مجددا لقيادة هذا الطموح الجماعي".