الأحد 9 مايو 2021
مجتمع

المهدي سابق : جشع شركة النقل العمومي بسوق السبت لا حدود له وعلى حساب مصلحة المواطن

المهدي سابق : جشع شركة النقل العمومي بسوق السبت لا حدود له وعلى حساب مصلحة المواطن المهدي سابق؛ الكاتب المحلي لشبيبة الحزب الاشتراكي الموحد بسوق السبت
تعرض عضوي الحزب الإشتراكي الموحد بسوق السبت أولاد النمة، عبد النبي مجاهد وعصام دينار لتهديد مصحوب باعتداء لفظي بمحطة الحافلات لمدينة سوق السبت أثناء توجههما لمقر عملهما يوم أمس الثلاثاء 12 أبريل 2021 من طرف مستخدمين بشركة "بريما باص" الشركة المفوض لها بتدبير قطاع النقل بالمدينة، والمعروفة بخدماتها الرديئة.
وقال المهدي سابق، الكاتب المحلي لشبيبة الإشتراكي الموحد بسوق السبت أولاد النمة في تصريح لجريدة "أنفاس بريس" تعليقا على الحادث إن الاعتداءات التي تنهجها الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل " بريما باص" هي متسلسلة وتراكمية يتعرض لها المواطن بشكل يومي ومستمر دون المراعاة لسنه أو جنسه أو حالته الجسدية، مسجلا وقوع عدة تجاوزات ذات الصلة بموضوع التدابير الإحترازية، بلجوئها لتكديس المواطنين والإساءة إليهم منذ توقيعها للصفقة، ناهيك عن تعرض بعض المواطنين للتعنيف والتهديد بالإعتقال من طرف مستخدمي الشركة عند أي احتجاج.
وأشار سابق، أن الإعتداء الذي تعرض له مناضلي الحزب ليس الأول من نوعه ولايمكننا تصنيفه في خانة الحسابات لأن الشركة مشهود لها من طرف المواطنين بخدماتها الرديئة وأساليبها العبثية واحتقارها لفئات معينة وضمنهم الطلبة والعمال والأشخاص في وضعية إعاقة.
وأبدى سابق رفض حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بالبث والمطلق هذه التصرفات المشينة التي تلحق بالمواطنين، مؤكدا تفشي العشوائية في تسيير الشركة، ومعاناة الساكنة من الخصاص في الحافلات، ورفض الجهات المسؤولة عرض دفتر التحملات للرأي العام، وحرمان الهيئات من الحق في الحصول على المعلومة..
ولعل أبرز المشاكل التي يعاني منها قطاع النقل الحضري في سوق السبت - يضيف سابق - هو غياب الإكتفاء الذاتي
ونهج الشركة سياسة التقشف وتوظيف بعض المراقبين دون الاعتماد على معايير واضحة تتماشى مع متطلبات الساكنة.
كما تطرق إلى معاناة التلاميذ والطلبة من الزيادات المتكررة في التذاكر مما يجعل تسعيرة الركوب هي الأغلى وطنيا، وتجاوز عدد المقاعد المحدد في دفتر التحملات، وإهانة المواطن والمس بكرامته وبحريته في التنقل، مسجلا غياب المؤسسات الساهرة على تطبيق القانون في ما يتعلق بالسهر على احترام التدابير الإحترازية للوقاية من تفشي كورونا في قطاع النقل الحضري.
وأشار سابق أن هاجس الربح و الجشع يظل هو السمة الطاغية على حساب مصلحة المواطن الذي يطالب بتوفير شروط الراحة النفسية أثناء التنقل، والإلتزام بتسعيرة تتماشى مع قدرته الشرائية، وضمان جودة خدمة النقل العمومي.