الأحد 17 يناير 2021
كتاب الرأي

محمد شروق: المغاربة يكتشفون أندية مصر..وماذا بعد؟

محمد شروق: المغاربة يكتشفون أندية مصر..وماذا بعد؟ محمد شروق
منحت مباراتا نصف نهائي كأس افريقيا التي جمعت الوداد بالأهلي والرجاء بالزمالك باطلاع جماهير الكرة المغربية على التنظيم الإداري والفني والرياضي لأندية مصر خاصة الأهلي،نادي القرن بأفريقيا وأيضا الزمالك..
وتوالى هذا الاطلاع والاكتشاف بعد متابعة مباراة النهاية التي جمعت قطبي الكرة المصرية،وأيضا قيمة لاعبي الفريقين.كما أن صفقة الرجاوي السابق بدر بانون والتي فاقت ملياري سنتيم رسخت نظرة الجماهير المحترمة لأندية مصر.
وكنا سباقين قبل سنوات بنشر مشاهدات وأوراق عن أندية مصر على صفحات جريدة "الوطن الآن" و"أنفاس بريس"، من خلال زيارات ميدانية لبعض فروع الأندية المصرية الأهلي والزمالك والمقاولون العرب ووادي دجلة..
على سبيل المثال،نادي الأهلي له أربع فروع بالعاصمة القاهرة.وكل نادي يتوفر على ملاعب لجميع الرياضات إضافة إلى  مطاعم و مقاه و متاجر وحدائق،وهو مفتوح للمنخرطين الذين يؤدون مبالغ كبيرة تبلغ الملايين،تؤدى مرة واحدة في حياة المنخرط مع أداء مبلغ لا بسيط لتجديد الانخراط.
بنادي الزمالك مثلا،تساوي مساحة المسجد فقط مساحة مركب بن جلون للوداد أو مركب الوازيس للرجاء.وعدد المشتغلين بالنادي يتعدى ال 300 شخص بين مدرب و إداري وأمني.
بأحد مقرات أندية الأهلي،هناك 30 ملعب لكرة القدم، 19 اصطناعي و11 طبيعي دون الحديث عن المسابح والفضاءات المخصصة حتى لرياضة المشي.
أما عن التنظيم الرياضي والفني النادي فهناك مدير رياضي ومدير تقني وخلايا لمتابعة اللاعبين.باختصار،هناك هيكلة شفافة وواضحة والمسؤوليات موزعة حسب الكفاءة والتخصص. 
على مستوى الإعلام،لكل من الأهلي والزمالك قناة تلفزيونية خاصة ومجلة و موقع رسمي يشتغل 24/24 ساعة..
وفي سياق تقديم الأمثلة،فإن الفريق الإعلامي لنادي الأهلي يشغل أزيد من  100 شخص بين صحافي وتقني وإداري وغيره..
الخلاصة أن المغاربة اكتشفوا أندية مصر،فهل يكون هذا الاكتشاف مصدر تغيير وتحفيز لنا هنا بالمغرب،و البداية بأنديتنا  التي نسميها فرضا،أندية كبيرة وعريقة؟؟