الخميس 13 ديسمبر 2018
مجتمع

هل تخلى مستشفى محمد الخامس بشفشاون عن مهامه ليصبح مجرد مركز صحي؟

هل تخلى مستشفى محمد الخامس بشفشاون عن مهامه ليصبح مجرد مركز صحي؟ صورة من الأرشيف

علمت "أنفاس بريس" من مصدر مؤكد (طلب عدم الكشف عن اسمه) بأنه تم التوقف عن إجراء العمليات الجراحية منذ مدة ليست بالقصيرة بالمركب الجراحي بمستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون. وهو ما ضاعف من معاناة المرضى، وخاصة النساء الحوامل بالإقليم، اللائي يجدن أنفسهن مجبرات على التوجه إلى مستشفى "سانية الرمل" بتطوان.

وأوضح المصدر بأن توقف العمليات الجراحية والولادة بمستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون، يعود إلى أن الطبيبة الاختصاصية في الإنعاش والتخدير توجد في رخصة ولادة، وكذلك الشأن بالنسبة لممرضة في الإنعاش الطبي، من أصل صيني، والتي تستفيد بدورها من رخصة مرض؛ وهو ما جعل الطبيب الوحيد المختص في التخدير يرفض إجراء جميع العمليات، ويكتفي بالعمليات المبرمجة فقط؛ وبالتالي فالعمليات الجراحية المستعجلة، وكذلك العمليات القيصرية بالنسبة للحوامل، يتم توجيهها إلى مستشفى تطوان.. هذا الوضع يجعل من مستشفى شفشاون مجرد مركز صحي متخصص فقط، ولا يقوم بمهامه كمستشفى إقليمي بصفة كاملة، بعدما قدم طبيبان استقالتهما، كما لا يتوفر المستشفى على طبيب القلب ولا طبيب للأمراض الجلدية ولا طبيب للعيون، وغيرها من التخصصات.

وتجدر الإشارة، يردف محدثنا، بأنه على الرغم من أن العامل الجديد لإقليم شفشاون يعطي اهتماما ملحوظا لقطاع الصحة بالإقليم، وقد تجسد ذلك بقيامه بفتح مستشفى الأمراض العقلية، إلا أنه تبقى على وزارة الصحة أن تلتفت بدورها إلى إقليم شفشاون لدعم مستشفى محمد الخامس بالموارد البشرية والتجهيزات الضرورية، لتلبية حاجات ساكنة الإقليم المتزايدة في الاستشفاء والتطبيب والتخفيف عنهم من معاناتهم الكبيرة.