الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
سياسة

تعرف على موقف المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف من خطاب عيد العرش

تعرف على موقف المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف من خطاب عيد العرش الملك محمد السادس
وصف بيان المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف الخطاب الملكي (30 يوليوز 2022) بمناسبة عيد العرش بخارطة طريق نحو مغرب الغد وترسيخ قيم التسامح والمحبة وحسن الجوار. واعتبر البيان، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن خطاب عيد العرش دعوة استعجالية لمحاربة الهشاشة التي نعدها تربة خصبة للاستغلال والتوظيف من لدن صناع اليأس وحاضنات التطرف بالتسريع بإخراج السجل الاجتماعي والانتهاء العاجل من ورش التغطية الصحية، وبلورة توجهات عملية حكومية تعكس قيم التضامن الاقتصادي وتقطع مع كل أساليب المضاربات في زمن الأزمات وتدليل العقبات أمام الاستثمار الأجنبي...وكلها ملامح خارطة طريق نعتز بها ونعتبرها بوصلة عمل للمرصد الذي يؤكد من جديد على أن خطاب هذا العام هو خطاب الأمل والتضامن والتسامح وحسن الجوار.

واعتبر البيان أن خطاب الملك محطة أساسية سنوية لاستلهام الفلسفة الملكية في بناء مجتمع الأمل والتنمية، وبلورة وتحيين أهداف تنموية جديدة، علما أن المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف يعتبر نفسه جزء من الرؤية الملكية الرصينة والحكيمة في بناء دولة الوسطية والتسامح والتعايش والكرامة والعدالة والمساواة .

وعبر المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف عن تثمينه لكل القضايا التي طرحها الخطاب الملكي المتعلقة خصوصا بالاختلالات التي تعرفها مدونة الأسرة التي كانت موضوع فهم خاطئ وتأويل غير سليم إذ كما أكد الملك على ذلك موضحا أنها مدونة الأسرة وليست مدونة المرأة مرجحا كفة الاستقرار الأسروي والتسامي بها نحو أفق مفتوح ومتوازن لمدونة ضامنة لحقوق الأسرة كلها، متناغمة مع مقاصدها العميقة في ضمان الحقوق والاستقرار والتنشئة السليمة.

وفي سياق متصل اعتبر المرصد أن مؤسسته المدنية بكل فروعها الوطنية معنية بكل نفاش عمومي حول المدونة التي سجل الخطاب الملكي وجود اختلالات عند تطبيقها. وسجل البيان تجاوبه مع دعوة المراجعة بعيدا عن التجاذبات السياسوية والشعبوية والديماغوجية في ظل ارتفاع مؤشرات الطلاق المخيفة والنزاعات الأسرية التي تنعكس على الأطفال وتنشئتهم وفي ظل ارتفاع مؤشر الترخيص للقاصرات بالزواج في سياق تأويلات قانونية لا تعكس مقاصد وضع هذا النوع من الزواج بيد القضاة.

وعبر البيان عن تفاعله مع الفلسفة الملكية في ترسيخ أواصر المحبة والجوار بين الشعبين المغربي والجزائري والدعوة مجددة إلى نفاش هادئ لخدمة شعوب المنطقة.

وثمن البيان تنديد الخطاب الملكي بخطاب الكراهية الذي يتم تداوله لزرع الفتنة بين الشعبين. على اعتبار أن إدانة الملك لخطاب الكراهية تعكس العمق الحضاري للمغرب، وتمثل خارطة طريق لكل المغاربة في التعاطي مع هذه الأزمة المفتعلة وعدم الانجرار نحو مستنقع الشتائم التي تعمل جهات ما على إقحام المغاربة فيه قصد تعميق الكراهية وخلق الفتن بين الشعوب.