الأحد 25 سبتمبر 2022
سياسة

رئيس مليلية المحتلة يواصل التحرش بالمغرب

رئيس مليلية المحتلة يواصل التحرش بالمغرب
عاد رئيس مدينة مليلية المحتلة، إدواردو دي كاسترو، في إلى إظهار عدائه الشديد للمغرب والمغاربة، حيث استغل واقعة القفز على السياج الفاصل التي أدت إلى مصرع 23 مهاجرا من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، ليتهم السلطات المغربية بـ "إخفاء ما حدث"، علما أن الرئيس الإسباني أكد أن الأمن المغربي قام بتعاون مع الحرس المدني لمدينة مليلية بالتصدي للهجوم، مما أسفر عن مواجهات انتهت بمصرع مهاجرين وإصابة آخرين بجروح، فضلا عن جرحى في صفوف القوات العمومية. 

وقال رئيس مليلية المحتلة،  مقابلة مع صحيفة "لا فانغارديا"، يوم الخميس 30 يونيو 2022، دون أن يرف له جفن، مع أن تسجيلات الفيديو التي تناقلتها وسائل إعلام إسبانية ومغربية، تؤكد التعاون الأمني بين البلدين "هذه الفاجعة، لم نتسبب بها ولا علاقة للحرس المدني بها". مضيفا، في لعبة للهروب إلى الأمام: أن "ما حدث لم يحدث في الأراضي الإسبانية".  وتابع أنه يساند التحقيق في الأمر على النحو الذي يستحقه، وأن يتم الحكم على المسؤولين أو الذين سمحوا بحدوث ذلك". 
إلى ذلك، طالب بحلول الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) في مليلية. مضيفا أنه يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي موجودا في المدينة من خلال المؤسسات المختلفة". وقال إنه وجود عناصر أوروبية  سيكون لها تأثير رادع على المغرب.