الجمعة 12 أغسطس 2022
مجتمع

نقابة تطالب الوزير بنموسى إيفاد لجنة تقصي فيما تعرفه أوجاع مدرسة واد سوس من اختلالات

نقابة تطالب الوزير بنموسى إيفاد لجنة تقصي فيما تعرفه أوجاع مدرسة واد سوس من اختلالات الوزير بنموسى داخل فصل دراسي خلال زيارة ميدانية
طالبت النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة  إيفاد لجان للتقصي والبحث في الواقع البئيس لمدرسة واد سوس بأكادير، ومعاناة أطرها وتلاميذها، وأوضاعها التدبيرية والمالية، وظروف وملابسات وسياقات ودواعي هذه الإستفسارات  اللاتربوية  الترهيبية، والجهات التي تقف وراءها... ومحاسبتها على أكاذيبها".

وعبرت النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بأكادير إداوتنان، في بيان لها، توصل موقع "أنفاس بريس" بنسخة منه، عن تضامنها مع ما حصل لأستاذة مدرسة واد سوس، وتنديدها بالسلوك "المشرعن للعبث والبؤس والشطط والتعسف والإفتراء والظلم، وفي خرق سافر وممنهج للمساطر، بعدما أقدمت المديرية الإقليمية لنبموسى في أكادير  في خرق فاضح وخطير لمساطر وقواعد السلم الإداري، عن طريق موظف بمصلحة تدبير الموارد البشرية، تجاوز حدوده واختصاصاته، وتطاول على مهام غيره، برفقة ملحق تربوي بالمدرسة المذكورة أعلاه، لا صفة لهما في تسليم أو تسلم أي وثيقة إدارية، مما يعد خطأ جسيما يستوجب المساءلة والمحاسبة، وتفعيل الإجراءات الإنضباطية في حقهما".

وعرى البيان النقابي على أوجاع المؤسسة التربوية وأوضاعها في "عدم استفادة المؤسسة من برنامج ومشاريع تأهيل المؤسسات التعليمية، وغياب الكهرباء عن  الأقسام والحجرات الدراسية، وكذا استفحال الإكتظاظ، وغياب الوسائل التعليمية".
 
ورصدت النقابة "عدم تعويض البناء المفكك في ثلاث حجرات، رغم ما يشكله من أخطار صحية على التلاميذ والأطر على حد سواء، ورغم الميزانية المرصودة للعملية. وغياب المرافق الصحية الخاصة بالمتعلمين والأساتذة، وانعدام الماء الشروب، وغياب الصنابير، مما تسبب في انبعاث روائح كريهة في فضاء المؤسسة والتي تضم ما يقارب 1800 تلميذة وتلميذا".
 
 وأوضح بيان تضامن وتنديد حمل توقيع المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش)، أن "الاستفسارات التهديدية، غيبت الحس التربوي، وحادت عن الغاية المؤطرة لهذا الإجراء، والمتمثلة أولا وأخيرا في البحث والتقصي واستجلاء الحقيقة، عوض استصدار أحكام مسبقة، والتلويح باتخاذ قرارات للترهيب. كما أنها بنيت  على وشايات كاذبة، وافتراءات وأباطيل لا يصدقها عاقل، ومراسلات كيدية، ولجان وهمية ليست سوى في مخيلة محرريها...
 

وشدد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بأكادير  في بانه، على أن "كرامة وهيبة ومكانة نساء التعليم ورجاله خط أحمر وفوق كل اعتبار ضد الظلم والتعسف، إلى جانب الأساليب الرخيصة في الترهيب والإستفزاز التي دأب المدير الإقليمي على نهجها مع الأطر التربوية، في تبخيس لتضحياتها ومجهوداتها، وفي تحقير لمهامها ومكانتها الإعتبارية، وفي سعي للنيل من صمودها والحط من كبريائها".

وبينما أدانت النقابة "تطاول كل من موظف مصلحة تدبير شؤون الموظفين والموارد البشرية بالمديرية، والملحق التربوي بالمدرسة على مهام ليست من اختصاصهما، وخرقهم لقواعد وآليات السلم الإداري. ويطالب بمحاسبتهما وتفعيل المساطر والإجراءات  الإنضباطية والتأديبية في حقهما"، أكدت أن "ما بنيت عليه هذه الاستفسارات ،ليس سوى وشاية كاذبة ومراسلات كيدية، وافتراءات يجب ترتيب المسؤوليات والإجراءات القانونية والمساطر القضائية، على الجهة التي صرحت بها. بناء على ما ينص عليه الفصل التاسع عشر من القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية".

 ودعا البيان النقابي المدير الإقليمي لـ"الإسراع بإعادة الاعتبار للأستاذات وتحفيـزهن ودعمهن نفسيا، بسبب ما لحقهن من معاناة وترهيب وشطط وضغط نفسي وصحي جراء الاتهامات الباطلة، مستهجنا في الاتجاه نفسه ما أسماه "تهرب المدير الإقليمي من تحمل مسؤولياته، وعجزه عن القيام بالمهام الموكولة إليه، من خلال الوضع الكارثي والبئيس لمدرسة واد سوس، حيث تتواجد آليات الحفر في ساحة المؤسسة، محاطة بصفائح قصديرية، مما يهدد سلامة وصحة وطمأنينة التلاميذ والأطر التربوية ومرتفقي الإدارة للخطر، في منظر تشمئز له الأنفس والأعين، ولايفسح مجالا للإستراحة وتفعيل أدوار الحياة المدرسية".
 

كما نبهت النقابة، وفق بيانها، إلى "عدم توصيف مهام الملحق التربوي، ومرافقته للمتصرفة التربوية إلى المديرية باستمرار، وتهربه من مزاولة مهامه الحقيقية. ويدعو إلى محاسبته على تهجمه على أستاذة و إهانتها أمام تلامذتها، دون مراعاة لحالتها النفسية بسبب وفاة أخ لها، مما تسبب لها في انهيار عصبي داخل الفصل ومعاقبته على تهديد أستاذات رفضن الذهاب إلى سرية الدرك - دون أن يتم استدعاؤهن- للشهادة للمتصرفة التربوية المكلفة بإدارة المؤسسة، في نزاع لها مع أحد الأشخاص.  وهي التهديدات التي صرح فيها أنهن سيدفعن ثمن رفضهن غاليا... ولسوء الحظ كن من بين من  توصلن  بالاستفسارات العجيبة والغريبة".

على مستوى آخر، استغربت النقابة "عدم اتخاذ اي إجراءات في حق المتصرفة التربوية المكلفة بالمؤسسة، بسبب غياباتها المستمرة، وحرمانها من المصاحبة والمواكبة والتكوين المستمر لدعم وتقوية قدراتها على التدبير الإداري والتربوي والمالي والتواصلي، إلى جانب تهرب المدير الإقليمي من التواصل مع الأطر التربوية".