Saturday 29 November 2025
اقتصاد

إبرام اتفاقية لتمويل إحداث المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالداخلة

إبرام اتفاقية لتمويل إحداث المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالداخلة خلال توقيع الاتفاقية
جرى يوم السبت 28 نونبر 2025، بمقر المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة، توقيع اتفاقية شراكة لبناء وتجهيز المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بمدينة الداخلة. وذلك تماشياً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى دعم التنمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وترسيخاً للحضور المؤسساتي للجامعة المغربية، وبهدف تعزيز دور الجهات في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.
 
وقد وقع هذه الاتفاقية كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين المداوي، ووالي جهة الداخلة وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، علي خليل، ورئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، ورئيس جامعة ابن زهر، نبيل حمينة، إضافة إلى المدير العام لشركة التنمية المحلية "الداخلة للتهيئة والتنمية"، خالد الزواهري.
 
ويأتي إبرام هذه الاتفاقية في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز العدالة المجالية، وتطوير العرض الجامعي بالأقاليم الجنوبية، فضلاً عن تمكين الجامعة من الاضطلاع بدورها كفاعل أساسي في التنمية الترابية. كما يمثل هذا المشروع إضافة نوعية للبنية الجامعية بالجهة والارتقاء بها بتوفير تكوينات مبتكرة تروم مواكبة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الجهة.
 
وتهدف هذه الاتفاقية تمويل إحداث المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بمدينة الداخلة كمؤسسة جامعية جديدة ذات بعد استراتيجي، مخصصة لتكوين كفاءات عالية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والروبوتيك، والأنظمة الرقمية، بما ينسجم مع الحاجيات المتزايدة لسوق الشغل ويدعم التنافسية الاقتصادية للجهة، في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
 
وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 100 مليون درهم، منها 20 مليون درهم كمساهمة من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب. فيما ستتولى شركة التنمية المحلية "الداخلة للتهيئة والتنمية" مهمة الإشراف التقني على الدراسات، والبناء، وتتبع الأشغال.
 
وتهدف الأطراف المتعاقدة إلى أن يشكل هذا المشروع إضافة نوعية للجهة من خلال توفير تكوينات هندسية عالية الجودة في ميادين التكنولوجيا المتقدمة، تلبي حاجيات الجهة من الكفاءات، وتدعم البحث العلمي والابتكار، كما تعزز إشعاعها الأكاديمي وتنافسيتها.