المركز المغربي للتطوع يثمن نجاح المغرب في تنظيم كأس إفريقيا ويتطلع لتوسيع التجربة في كأس العالم 2030

المركز المغربي للتطوع يثمن نجاح المغرب في تنظيم كأس إفريقيا ويتطلع لتوسيع التجربة في كأس العالم 2030 رئيس المركز محمد العصفور
تساءل المركز المغربي للتطوع والمواطنة حول مشاركة المتطوعات والمتطوعين في إنجاح النسخة الحالية من كأس إفريقيا للأمم التي تستضيفها المملكة المغربية في أجواء تنظيمية متميزة تعكس ريادة المغرب على الصعيد القاري وقدرته على احتضان كبرى التظاهرات الرياضية الدولية.
ومع بلوغ البطولة مرحلتها الثانية، أشاد رئيس المركز محمد العصفور بمستوى التنظيم والدقة التي تطبع مختلف جوانب التظاهرة، معتبرا أن النجاح المحقق هو تجسيد للرؤية الملكية لمحمد السادس، التي جعلت المغرب ضمن الدول القادرة على تنظيم أكبر الأحداث الدولية باحترافية واقتدار.
 وأكد العصفور أن هذا النجاح يمثل نجاح دولة ومكتسبا سياديا يعكس نضج المؤسسات الوطنية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها القارية والدولية.
وأوضح العصفور أن المركز يتابع بإعجاب هذه المحطة الرياضية الكبرى التي تبرز الوجه المشرق للمغرب، مبرزا أن الرهان الحقيقي يتمثل في إبراز الدور الحيوي للمتطوعين باعتبارهم الواجهة الإنسانية التي تضفي على الحدث بعدا مجتمعيا متفردا. 
وأضاف أن المتطوعين، بزيهم الموحد وهويتهم البصرية، يساهمون في إدارة الحشود، وتنظيم حركة الجماهير، وتقديم المساعدة والإرشاد في مختلف الفضاءات.
كما أشار إلى مبادرة "تطوع معانا" التي أطلقتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف تعبئة أكثر من أربعة آلاف متطوع بالمدن المستضيفة، للمشاركة في مهام الاستقبال والدعم اللوجستي والإعلامي، بعد تلقيهم تكوينات تحت إشراف خبراء من الجامعة والاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
واختتم رئيس المركز تصريحه مؤكدا أن نجاح تنظيم كأس إفريقيا يعكس روح العمل الجماعي والانخراط المواطني الواسع، مشيرا إلى أن سنة 2026 تتزامن مع السنة الدولية للمتطوعين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يمنح التجربة المغربية بعدا عالميا في تعزيز قيم التطوع والمواطنة الفاعلة.
 كما اعتبر أن تأهيل أربعين ألف متطوع لمونديال 2030 يشكل مشروعا وطنيا رائدا لإعداد جيل مؤهل يسهم في ترسيخ صورة المغرب كوجهة رياضية وسياحية عالمية.