الأحد 14 أغسطس 2022
فن وثقافة

"يونيسكو".. عاصمة الأنوار تحتفي بالتراث المغربي لما قبل التاريخ

"يونيسكو".. عاصمة الأنوار تحتفي بالتراث المغربي لما قبل التاريخ
من المرتقب أن يحتضن مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، الواقع بالعاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة 17 يونيو 2022، الملتقى الدولي المخصص لتقديم غنى وتنوع تراث المغرب لما قبل التاريخ على ضوء الاكتشافات الحديثة لعلم الآثار.

وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل في البلاغ الصادر عنها التالي: "تنظم المملكة المغربية يوم 17 يونيو 2022، بمقر "يونيسكو" بباريس ملتقى دوليا بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم ما قبل التاريخ من مختلف المؤسسات الجامعية المغربية والدولية"، ويأتي ذلك حرصا منها على ضمان تمثيلية مختلف أصناف أرثها العريق وتقديم مساهمة فكرية فعالة في مفهوم تراث الإنسانية.
 
وأضافت الوزارة أن الملتقى المنتظر سيشكل مناسبة لتقديم "غنى وتنوع تراث المغرب لما قبل التاريخ على ضوء الاكتشافات الاركيولوجية الحديثة، كما هو الشأن بالنسبة للقطع الأثرية التي تم العثور عليها بمغارة بيزمون نواحي الصويرة".
 
وأشار البلاغ إلى أن القطع الأثرية التي تعود إلى ما بين 142 ألف و150 ألف سنة مضت، والتي يمكن أن تعتبر من أقدم اللقى التي تم اكتشافها في تاريخ البشرية، تمثل أقدم سلوك بشري رمزي.
 
وأردف المصدر عينه أن المغرب شكل مهدا للحضارات قلما جاد التاريخ والجغرافيا بمثله، واكتسب انطلاقا من هذا الماضي البارز تراثا ثقافيا معترفا بأصالته ودلالته وغناه على المستوى العالمي.
 
وسجل البلاغ أنه إذا كان للمملكة أن تفخر بمواقعها المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية، والمتمثلة أساسا في مواقع حضرية، ويتعلق الأمر هنا بالمدن ومدن العتيقة، فإن بعض الأصناف من قبيل تراث ما قبل التاريخ لم يتم الارتقاء بها تراثا عالميا، رغم أن بعض عناصر هذا التراث الثمين مكنت من إعادة قراءة علمية للتاريخ القديم للجماعات البشرية وتستحق أن يتم ترشيحها لولوج قائمة تراث الإنسانية.