قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إن الحزب تحمل المسؤولية التي بدأها منذ سنوات، بعد وضع المواطنين ثقتهم في هذا الحزب.
وأضاف في كلمة له يوم السبت 29 نونبر 2025، خلال المحطة الثامنة من "مسار الإنجازات" التي حلت بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن الحزب نظم في شهر دجنبر 2017 مؤتمرا جهويا، في الرباط في إطار الجولة الوطنية لوضع برنامجه الحزبي بالتشاور مع المناضلين، طلبت من القوى الفاعلة في الحزب المشاركة في النقاش لتقديم رؤية الحزب لتطلعات المواطنين، ومنذ ذلك الوقت "وأولوياتنا واضحة: الصحة والتعليم والشغل".
أخنوش قال أيضا إن"المواطنين كلفونا بمهمة، ونحن عندنا رؤية طموحة لكي نحققها، هذه الرؤية التي تجمعنا، هي رؤية مشتركة ومتفائلة لمستقبل أفضل...هذا هو الهدف الرئيسي لحكومتنا، ونحن كحزب، وكأغلبية قدمنا التزامات كبيرة، ومن اللازم أن نكمل الاشتغال لكي نفي بالتزاماتنا".
وأضاف رئيس الحكومة:"نحن لا نشتغل من أجل الحزب، بل نشتغل من أجل بلدنا، ومن أجل جميع المغاربة، تحت قيادة الملك محمد السادس، وبشكل يومي نستمع لانشغالات المواطنين واحتياجاتهم.. المغاربة يريدون مغربا فيه العدالة والكرامة، وفرص متساوية للجميع، في كل الجهات والأقاليم".
وزاد أخنوش قائلا:" في إطار اللقاءات التشاورية التي ننظمها مع المواطنين، قال لنا أحد المواطنين من سيدي علال البحراوي: " يجب أن تتعاملو مع المدن الصغيرة مثلها مثل المدن الكبيرة.. لأننا نحن كذلك مواطنين...هذا المواطن على صواب، فالتطور الذي تعرفه بلادنا يجب أن يصل للجميع في المدن الكبرى، والصغرى والقرى والأحياء".
وشدد المتحدث ذاته قائلا:"إلتزاماتنا ليس لها معنى إلا إذا تحققت وخلقت أثرا حقيقيا، ليس بالكلام فقط بل بالاشتغال وبالجدية..العمل والمعقول هما اللذان يجعلان الوعود تصبح واقعا، ولدينا رؤية واضحة من أجل: المغرب المتحول.. المغرب الذي يمنح الحياة الكريمة.. المغرب الذي يحمي المواطنين ويحمي عائلاتهم.. المغرب الذي يوفر لهم العدالة والتعليم لأبنائهم.. المغرب الذي يوفر فرص العمل لشبابه .. المغرب الذي يعطي فرصا متساوية للجميع".
وفي السياق ذاته أكد أخنوش على الحكومة "تشتغل يوميا لتحقيق هذه الرؤية، ولكننا لم نصل بعد للأثر الذي يتمناه جميع المغاربة، ولهذا في لقاء اليوم سنعيد الالتزام جميعا لكي نكمل طريقنا لكي نستمر في تنزيل التزاماتنا التي يطالبنا بها المواطنين".