Saturday 29 November 2025
مجتمع

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يبدع في حملة 16 يوم لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يبدع في حملة 16 يوم لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات آمنة بوعياش أشرفت على إطلاق الحملة ضد العنف الرقمي الذي يستهدف النساء
أول عرض ضوئي (en mapping) يتطرق لموضوع حقوقي وللعنف ضد النساء والفتيات، ينير واجهة بناية المجلس الوطني لحقوق الإنسان. عرض حصري بعنوان ما نسكتوش على العنف… صعقات، ظلمات، ضربات قلب، تخطيط قبلي، تنفس بطيئ… ظلمات العنف… رسالة واحدة، ما نسكتوش على العنف.
معرض أنيق متجول بالرباط للتحسيس بخطورة العنف ضد النساء والفتيات، زين محج الرياض في أولى محطاته، قبل ان ينتقل ابتداء من يوم الاثنين المقبل إلى شارع محمد الخامس، أمام البرلمان ثم محطة القطار الرباط أكدال. الزوار الذين التقيناهم، عبوا عن إعجاب كبير بشكل ومحتوى المعرض الذي افتتحته رئيسة المؤسسة آمنة بوعياش رفقة مسؤولين وفاعلين مدنيين وإعلاميين، يوم الأربعاء 26 نونبر 2025.
"التكنولوجيا والفضاء الرقمي لا توسع آفاق فعلية الحقوق والحريات فقط، بل يمكنها أن تتحول أيضا إلى وسائل تيسر العنف والمس بالحقوق على نطاق واسع"، تقول بوعياش، قبل أن تضيف أن "العنف الذي تيسره التكنولوجيا والفضاءات الرقمية ضد النساء والفتيات واحد من التمظهرات الخطيرة التي تعكس التمييز البنيوي ضد النساء والفتيات. 
حملة المجلس هذه السنة، تضم أيضا قافلة وطنية تجوب الجهات الاثنا عشر: 12 مدينة، 36 محطة للنقاش والتفاعل والاستماع والتوعية، تقول بوعياش، بمناسبة انطلاق القافلة من مدينة الداخلة قبل يومين.
 
 
وقد علم الموقع أن القافلة تحل اليوم بمدينة العيون، وساحاتها الرئيسة، قبل ان تشد الرحال إلى بوابة الصحراء گلميم.
مجلس بوعياش لم يبدع فقط في شكل ومضامين وتنوع الدعامات وأشكال حملة مانسكتوش على العنف هذه السنة. بل ايضا في عنوانها: "جائحة صامتة تهدد المجتمع"، وهي كذلك جائحة يتفق جل المشركات والمشاركين الذين التقينا بهم: واحدة من كل 3 نساء تتعرض للعنف. 1.5 مليون امرأة تعرضت لعنف رقمي في المغرب. أرقاء بعيدة كل البعد عن الواقع، يقول المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالنظر للإشكاليات المرتبطة بعدم التبليغ، في ما يرتبط بالعنف بشكل عام، والعنف الرقمي بشكل خاص. وهو ما سبق الوقوف عنده في تقرير سابق حول التبليغ كان نتيجة حملة اخرى دامت سنة كاملة (ما نسكتوش على العنف 2022-2023)

أرقام صادمة، وشهادات استخدمت في "تصويرها" نظم الذكاء الاصطناعي، وكأن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقول: نحن لا نعادي التكنولوجيا ولا نحاربها، بل نود أن نعزز الوعي بخطورة بعض الممارسات التي تيسرها على نطاق واسع. 
دعامات ورقية مفيدة وغنية، فيديوهات تحسيسية بتقنيات موشن ديزاين، موقع إلكتروني خاص (16days.cndh.ma) وتواجد بفضاءات عديدة ومتعددة، بأشكال مختلفة ومتنوعة، برسالة واحدة ووحيدة: 
 
 
"العنف الذي تيسره التكنولوجيا عنف حقيقي. كل امرأة أو فتاة مهددة بالعنف بالفضاء الرقمي. الضرر حقيقي. الانتهاك قد ياخد أوجه خطيرة. لا مسار للخروج من دوامته إلا بكسر جدار الصمت والتبليغ كمسار للإنصاف وعدم الإفلات من العقاب. 
المجلس الوطني لحقوق الإنسان. مؤسسة تبدع هذه السنة في إبلاغ رسالة مجتمعية. كلنا معنيون. كلما مسؤلون. مانسكتوش على العنف.