وسط مطالب بترسيمها ..7هيئات أمازيغية تحتفي بـ "إَض يناير"لعام 2972

وسط مطالب بترسيمها ..7هيئات أمازيغية تحتفي بـ "إَض يناير"لعام 2972 جانب من احتفال سابق برأس السنة الأمازيغية
تحتفي سبع إطارات أمازيغية وحقوقية كبرى في برنامج مشترك بالسنة الأمازيغية الجديدة 2972، وهي الجامعة الصيفية ومنظمة تماينوت فرع أيت ملول ورابطة تيرا للكتاب وكونفدرالية الجمعيات الأمازيغية "تمونت ن إيفوس" و"مركز مدينتي" ومنظمة "تاوسا لحقوق الإنسان"، ومنظمة "تماينوت" بمكتبها، اختارت لذلك شعار "إيض ن إيناير، الرمزية الثقافية والأبعاد التنموية وضرورة الترسيم".
وسيقارب برنامج الاحتفال بـ"إض يناير" ندوة فكرية وحقوقية بمشاركة عدة أساتذة باحثين وفاعلين مدنيين وحقوقيين، واحتفاء فني وأدبي رمزي بالسنة الجديدة لعام 2972.
وبحسب إفادات المنظمين لموقع "أنفاس بريس"، فإن ترسيم السنة الأمازيغية في اليومية الوطنية ضرورة لتبويء الثقافة الأمازيغية مكانتها الفعلية في مسارات الإنتاج والتنمية، وتمكينها التشريعي والمؤسساتي من أداء وظائف حديثة في الحياة العامة وفي تدبير الشأن الثقافي والاقتصادي، انطلاقا من وضعيتها الدستورية والقوانين المرتبطة بها، وتجاوز أشكال التدبير والتعاطي السابقة لتحقيق نجاعة سياسية وإدارية في تدارك الاختلالات والإخفاقات والاستجابة للانتظارات والتفعيل الحكاماتي للمقتضيات القانونية. كما أن ترسيم السنة الأمازيغية في اليومية الوطنية كيوم احتفاء ثقافي وتنموي وعطلة رسمية هو رهان مجتمعي امتدت المطالبة به لعشرات السنوات.
ولم يعد ممكنا الاقتصار على صفة الاحتفال الفلاحي والشعبي بعد العمل العلمي والثقافي ولاحتفائي الذي اضطلعت به الإطارات الجمعوية والقوى المجتمعية والحقوقية والثقافية النزيهة لعشرات السنوات، حيث تؤكد الهيئات على ضرورة ترسيمه من طرف الدولة في طار التوزيع العادل للرموز، ولتعزيز التنوع الثقافي والتعدد اللغوي الوطني ومقتضيات دستور 2011، وتفعيل الأدوار الحيوية للحقوق الثقافية في الحياة الفردية والجماعية وأهميتها في تعزيز الدافعية إلى المشاركة في مسارات التنمية.