مؤتمر مراكش يصادق على  ميثاق الأمم المتحدة حول الهجرة

مؤتمر مراكش يصادق على  ميثاق الأمم المتحدة حول الهجرة وزير الخارجية بوريطة والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (يسارا)

صادقت الدول المشاركة في المؤتمر الدولي للهجرة على وثيقة الاتفاق العالمي للهجرة، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي تحتضنه مراكش يومي 10 و11 دجنبر 2018. وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في المؤتمر المقام في مراكش، "الأكاذيب الكثيرة" التي أحاطت بنص الميثاق من قبل المعارضين والمشككين له أو ما وصفهم بالقوميين .

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في افتتاح المؤتمر، اللحظة بالمؤثرة، كونها "ثمرة مجهودات جبارة"، داعيا إلى عدم "الخضوع للمخاوف والسرديات الخاطئة" حول الهجرة. وانتقد غوتيريش "الأكاذيب الكثيرة" التي أحاطت بنص الميثاق، في إشارة إلى الانتقادات من طرف المحافظين وأنصار إغلاق الحدود في وجه المهاجرين. وسيخضع الميثاق لتصويت نهائي من أجل إقراره في 19 دجنبر2018 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويسعى إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل "هجرة آمنة منظمة ومنتظمة".

وارتفع عدد الدول التي أعلنت انسحابها من المؤتمر الدولي للهجرة أو تعليق قرارها النهائي بخصوص وثيقة الميثاق العالمي للهجرة، إلى 15 دولة، حيث كان مرتقبا مشاركة 160 دولة من اصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة.

ويتضمن النص غير الملزم الواقع في 25 صفحة مبادئ تتعلق بالدفاع عن حقوق الإنسان والأطفال والاعتراف بالسيادة الوطنية للدول. ويقترح إجراءات لمساعدة البلدان التي تواجه موجات هجرة من قبيل تبادل المعلومات والخبرات ودمج المهاجرين، كما ينص على منع الاعتقالات العشوائية في صفوف المهاجرين وعدم اللجوء إلى إيقافهم سوى كخيار أخير. ومن بين أهدافه كذلك  تقليل العوامل الهيكلية والأسباب التي تدفع البشر لمغادرة مواطنهم، ضمان حصول كل المهاجرين على الوثائق الشخصية اللازمة والأوراق الثبوتية، جعل المعلومات الموضوعية متوافرة في كل مراحل عملية الهجرة، العمل على إنقاذ المهاجرين وتنسيق الجهود الدولية للبحث عن المفقودين، خلق ظروف تسمح للمهاجرين بالمساهمة في التنمية المستدامة في كل البلدان، التعاون في مجال العودة الآمنة للمهاجرين لبلدانهم، في حال الضرورة، ولم يضع الميثاق أي شروط تتعلق بعدد اللاجئين الواجب على كل الدول استقبالهم. كما يدعو الميثاق لمكافحة الإتجار بالبشر...