كان 2025..الإعلام البلجيكي والهولندي يشيد بالصرامة الدفاعية لأسود الأطلس

كان 2025..الإعلام البلجيكي والهولندي يشيد بالصرامة الدفاعية لأسود الأطلس الإعلام البلجيكي والهولندي يشيد بأسود الأطلس
تناولت وسائل الإعلام البلجيكية والهولندية، باهتمام واسع تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، وسلطت الضوء بشكل خاص على الصلابة الدفاعية لأسود الأطلس منذ انطلاق المنافسة.
وأبرزت وسائل الإعلام في البلدين الانضباط التكتيكي والتنظيم الجماعي المحكم للمنتخب المغربي، الذي يصعب اختراقه، بعدما لم يتلق سوى هدف واحد منذ صافرة بداية الكأس القارية.
في بلجيكا، تناول موقع "سبورزا" الرياضي، التابع للمجموعة العمومية السمعية البصرية الفلمنكية "في آر تي"، السلطة التي فرضها أسود الأطلس بسرعة في مواجهتهم لأسود الكاميرون غير المروضة.
وأشار إلى أن المغرب، في مواجهة اللعب البدني للمنتخب الكاميروني، أحكم سيطرته على مجريات اللقاء، وهيمن مبكرا بفضل هدف وقعه ابراهيم دياز في الدقيقة 25. 
واعتبر الموقع الفلمنكي أن مهاجم ريال مدريد يبرز كأحد اكتشافات هذه النسخة، مسجلا خمسة أهداف في خمس مباريات.
في هولندا، وصفت القناة العمومية "إن أو إس" التأهل المغربي بأنه جاء "بسهولة"، مبرزة التفوق الواضح للمنتخب المغربي، الذي تجسد في السيطرة الكبيرة على الاستحواذ، مقابل عجز هجومي واضح للمنتخب الكاميروني، الذي لم يسدد أي كرة مؤطرة قبل نهاية الشوط الأول.
من جهته، وصف موقع "سبورت نيوز" الهولندي الفوز المغربي على أسود الكاميرون بأنه "تاريخي"، مذكرا بأن المغرب لم يحرز لقب كأس إفريقيا للأمم سوى مرة واحدة سنة 1976، وأن علاقته بالمسابقة القارية ظلت معقدة لفترة طويلة. غير أن الموقع الهولندي أكد أن المسار الحالي للمنتخب المغربي يفرض الاحترام، بعدما استقبل هدفا واحدا فقط إلى حدود ربع النهائي، مقابل ثلاثة انتصارات وتعادل واحد.
بدورها، سلطت صحيفة "دا تيليغراف" الهولندية الضوء على أداء اسماعيل صيباري، لاعب نادي بي إس في آيندهوفن، الذي كان
حاسما في مباراة ربع النهائي، معتبرة إياه رمزا لمساهمة الدوليين المغاربة المحترفين بأوروبا في النجاح الذي يحققه المنتخب المغربي.
في السياق ذاته، شددت صحيفة "آ دي" على الصلابة الدفاعية لأسود الأطلس، مذكرة بأنهم لم يتلقوا سوى هدف واحد في خمس مباريات، جاء من ضربة جزاء أمام منتخب مالي، مؤكدة أن هذا الانضباط الدفاعي تأكد بشكل جلي أمام منتخب كاميروني بدا شبه عاجز هجوميا.