تعد محطة سيارات الأجرة بالدار البيضاء، المعروفة باسم “أوبيرا” لقربها من القاعة السينمائية التي كانت تحمل هذا الاسم، من أكبر محطات الطاكسيات بالمدينة، إذ تضم حوالي ثمانية خطوط، ورغم ذلك لم تستطع إلى اليوم أن ترقى إلى مستوى محطة نموذجية.
بوبكر مطاع، سائق مهني بالدار البيضاء، أكد أنه تم تخصيص فضاء خاص بالزبناء استعمل خلال أيام التساقطات المطرية كواق من المطر، وهو أمر إيجابي، غير أنه يبقى غير كاف، مشيرا إلى أن الزبناء يتوجهون مباشرة إلى سيارات الأجرة دون المرور عبر هذا الفضاء.
وأضاف المتحدث أن محطة “أوبيرا” تحتاج إلى مرافق أساسية، من بينها مقهى صغير لفائدة السائقين والزبناء، ومسجد لائق للصلاة بدل الوضع الحالي الذي يضطر فيه السائقون إلى الصلاة فوق الأرض باستعمال الحصير، إضافة إلى مرافق صحية نظيفة وكافية، علماً أن المتوفر حالياً لا يلبي الحاجيات.
وشدد بوبكر على ضرورة إحداث واقيات أخرى من الشمس والمطر، خاصة في الجهة التي تضم خطوط الولفة والحي الحسني، حتى لا يتجمع الجميع في مكان واحد، مما يؤدي إلى الفوضى.
وتضم المحطة خطوطا رئيسية في اتجاه سيدي معروف ونسيم، وأحياناً بوسكورة حسب الإقبال، إضافة إلى خطوط الولفة والحي الحسني مروراً بالرحمة وفرح السلام.
من جهته، أكد أمين الوناس، أمين محطة “أوبيرا”، أن السائقين يشتغلون في ظروف غير مهيكلة بمحطة توجد بوسط المدينة وتستقبل زبناء وأجانب، لكنها تفتقر إلى أبسط شروط الاستقبال اللائق.
وناشد المتحدث المسؤولين الالتفات إلى وضعية هذه المحطة وتوفير المرافق الضرورية حتى تكون في مستوى مدينة الدار البيضاء ومكانتها.