أكد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن المجلس الوطني الوطني محطة تنظيمية تكتسي طابعا خاصا هذه السنة، بالنظر لما تحمله من دلالات ديمقراطية تفرضها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشيرا إلى أن الحزب دأب على عقد هذا الحدث خلال الأسابيع الأولى من شهر يناير.
جاء ذلك في كلمة له يوم السبت 10 يناير 2026 خلال انعقاد أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني بمقر الحزب بالرباط.
ونبه أخنوش مناضلي حزبه إلى قناعة "الأحرار" الثابتة في مواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة، تتفاعل باستمرار مع المصالح العليا للمملكة، مضيفا أن "المدرسة التجمعية" أصبحت قوة فاعلة ومؤثرة في المشهد السياسي.
وأردف رئيس حزب الأحرار بالقول إن "هذا التحول الذي يميز مسار الأحرار لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة جهودكم المتواصلة وتضحياتكم الميدانية وثقتكم في المستقبل، ذلك أن الثقة التي نحرص جميعا على ترسيخها، تمثل بالنسبة لنا ركيزة للتماسك الاجتماعي، وقاطرة للتنمية الاقتصادية، وعنوانا لمغرب المستقبل".