قمع دموي.. إيران تطلق النار على متظاهريها وتقتل العشرات في مواجهة الاحتجاجات

قمع دموي.. إيران تطلق النار على متظاهريها وتقتل العشرات في مواجهة الاحتجاجات
تتزايد الاضطرابات الاجتماعية في إيران منذ أواخر دجنبر 2025، مع انتشار احتجاجات واسعة في 21 مقاطعة على الأقل، على خلفية أزمات اقتصادية وغضب شعبي.

وواجهت السلطات الإيرانية هذه الاحتجاجات بقمع عنيف، أسفر عن مقتل 24 متظاهرا واعتقال أكثر من 2000 آخرين.
 
وسجلت المنظمات الحقوقية 89 احتجاجا بحلول 7 يناير 2026، بما في ذلك 19 في طهران وحدها، مع تركيز في المناطق الغربية والصغيرة. وامتدت الاشتباكات العنيفة إلى مدن تجارية رئيسية، مع إطلاق نار على المتظاهرين في 15 حالة عبر 8 مقاطعات، وقطع الإنترنت في مناطق حساسة مثل إيلام وبختياري..

وردت قوات الأمن الإيرانية بإطلاق نار مباشر ومداهمات، مما أدى إلى مقتل متظاهرين وإصابة العشرات، مع اعتقالات جماعية بلغت 2078 شخصا.

وأفادت تقارير بمقتل ضابطين في اشتباكات مع مواطنين، مما دفع الحرس الثوري لتصعيد العمليات تحت ذريعة الدفاع عن النظام.

 كما داهمت القوات مستشفى في إيلام، مما اعتبرته وسائل إعلامية موالية "اختبارًا خطيرًا" للقمع.
وهاجم الزعيم الأعلى علي خامنئي المتظاهرين الجمعة 9 يناير 2026 ، واصفا إياهم بـ"عملاء" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومحذرا من عدم الرحمة تجاه "الفتنة". لكنه أقر بالمطالب الاقتصادية المشروعة الاحتجاجات العنيفة، وسط جهود لقطع إيران عن العالم عبر تعليق الإنترنت.