نساء ورجال التعليم يعقدون مؤتمرهم الجهوي الثاني بالناظور

نساء ورجال التعليم يعقدون مؤتمرهم الجهوي الثاني بالناظور ترأس أشغال المؤتمر  ميلود معصيد، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم
صبيحة يوم الأحد 30 نونبر2025، وبإحدى القاعات بمدينة الناظور، انطلقت أشغال المؤتمر الجهوي الثاني للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، تحت شعار: "العمل النقابي مسؤولية الجميع، والانخراط فيه سبيلنا لتحصين حقوقنا المكتسبة وتحقيق مطالبنا". وقد جرى ذلك وسط حضور وازن ومكثّف كماً ونوعاً، حيث غصّت القاعة بمؤتمرات ومؤتمري الجامعة الوطنية للتعليم، وبضيوف الجامعة من مختلف أقاليم ومدن الجهة الشرقية.
وقد ترأس أشغال المؤتمر  ميلود معصيد، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، وعضو فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، ونائب الأمين العام للاتحاد. واستهلّ معصيد كلمته باستعراض السياق العام والمناخ السياسي الذي ينعقد في ظله هذا المؤتمر، مشيدًا بتبنّي مجلس الأمن الدولي للقرار الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وبالدور الذي اضطلع به الاتحاد المغربي للشغل في إطار الدبلوماسية النقابية.
وفي ما يتعلق بتمرير قانون الإضراب والمصادقة عليه في مجلسي النواب والمستشارين، أكد الكاتب الوطني للجامعة أن هذا القانون تم تمريره دون عرضه على طاولة الحوار كما تقتضيه مأسسة الحوار الاجتماعي. وأضاف أن الاتحاد المغربي للشغل يرفض جملة وتفصيلاً هذا القانون، ويعتبره مقيّدًا لحق دستوري هو الحق في الإضراب.
كما حضر موضوع ما يسمى "إصلاح أنظمة التقاعد" في كلمة معصيد، الذي شدد على أن مواقف الاتحاد المغربي للشغل ثابتة ولن تتغير، وأن الاتحاد يرفض "الثالوث الملعون": الزيادة في الاشتراكات، رفع سن التقاعد، والتخفيض من قيمة المعاش. وأكد أن الموظفات والموظفين لا يتحملون أي مسؤولية عن الاختلالات التي تعرفها صناديق التقاعد.
وبصفته رئيسًا للتعاضدية العامة للتربية الوطنية، شدد معصيد على شفافية تدبير الصفقات داخلها، وعلى النزاهة التي تطبع تسيير مرافقها، وعلى الحرص الشديد على صيانة مدخرات المنخرطات والمنخرطين.
واختُتمت أشغال المؤتمر بانتخاب محمد حمو كاتبًا جهويًا للجامعة الوطنية للتعليم.