اليمين المتطرف يواصل حملاته العنصرية ويتهم المهاجرين بالسعي الى إقبار اللغة السويدية

اليمين المتطرف يواصل حملاته العنصرية ويتهم المهاجرين بالسعي الى إقبار اللغة السويدية جيمي أكيسون، زعيم الحزب الديمقراطي السويدي
يواصل الحزب الديمقراطي السويدي  المنتمي لليمين المتطرف حملاته العنصرية ضد المهاجرين بالسويد، حيث أطلق حملة جديدة حول ما يعرف في السويد باسم Ortensvenska أو اللغة السويدية الخاصة بالهوامش والتي يستعملها الشباب والمراهقون من أصول مهاجرة في ستوكهولم والمدن السويدية الكبرى .

الحملة العنصرية لحزب " سفاريا ديمقارطنا " وظف فيها الحسابات الرسمية للحزب غي مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان عريض ومستفز للمهاجرين : " سويدية الضواحي لا تنتمي الى السويد..بعد خمسين عاماً من الآن سيتم تدمير اللغة السويدية وستحل مكانها لغة الضواحي الشعبية ".

كما نشر القيادي في الحزب أليكساندر كريستيانسون صورة للضواحي السويدية وعلق عليها بالقول : " سويدية الضواحي، لن تصبح أبداً اللغة السويدية المعتمدة رسمياً في البلاد  ".

وأشار الحزب في منشوراته في الشبكات الاجتماعية أنه سيقوم بكل ما في وسعه لمواجهة سويدية الضواحي وباستخدام كافة الوسائل السياسية المتاحة.

الحملة العنصرية لحزب " سفاريا ديمقارطنا " لقيت استياء كبيرا في صفوف المهاجرين بالسويد، الذين عبروا عن إدانتهم لهذه الحملة التي تتنافى مع قيم التعدد والتعايش السلمي، والقيم الكونية لحقوق الإنسان، مؤكدين بأن المهاجرين يعدون جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للسويد، كما أن حرية التنقل يعد مبدأ جوهري في الاتحاد الأوروبي، ويحق لمواطني الاتحاد الأوروبي العمل، أو الدراسة، أو الإقامة في السويد كونها عضو في الاتحاد الأوروبي، من غير الحاجة إلى تصريح للإقامة.

وعلى صعيد اللجوء، وقعت السويد على اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين، وهو ما يعني الالتزام بالنظر في طلبات اللجوء ومنح صفة اللجوء للأشخاص المعترف بهم على أنهم لاجئون وفقاً للاتفاقية.