حذارمن تحويل شمال المغرب إلى منبت لمخدر"الخردالة" الأخطر من الكيف

حذارمن تحويل شمال المغرب إلى منبت لمخدر"الخردالة" الأخطر من الكيف

في الوقت الذي ينشغل فيه المغرب بالحد من المساحات المزروعة والمخصصة لمادة الكيف في منطقة الشمال، وفي ظل التطويق الشديد للمصالح الأمنية والاستخباراتية لكل نشاط زراعي لهذا النوع من المخدرات في منطقة الريف والشمال، يتخوف المتتبعون من محاولات حثيثة لبعض المافيات على الصعيد الوطني والدولي، في إطار عصابات دولية، من توسيع زراعتهم لبذور جديدة تسمى محليا بـ "الخردالة" و "المكسيكية"، والتي تبين التحقيقات أن مافيا التسويق على الصعيد العالمي تعمل على مد المزارعين المحليين ببذورها.

وأفادت مصادر "أنفاس بريس" أن أصل هذه النبتة من كولومبيا وتم نقلها إلى باكستان وأفغانستان، لتظهر أولى زراعاتها في منطقة الريف حيث تمتاز حسب نفس المصادر بارتفاع مردوديتها وجودتها وكذا تأثيرها القوي كمخدر، إذ تفوق تأثير الشيرا بكثير، "فما سميت بخردالة إلا لأنها "تخردل" صاحبها، وتجعله "خارج التغطية". أما "المكيسكية" فهي للدلالة على مصدرها.

وتعمل المصالح الأمنية على قدم وساق من أجل تطويق زراعة هذا النوع الجديد من المخدرات، ضمن التزاماتها الوطنية والدولية، وهو نفس الحرص الذي تعمل به من أجل حماية حدودها الشرقية مع الجزائر من أجل إفشال كل محاولات الأجهزة الجزائرية إغراق السوق المغربية بـالقرقوبي.