وجوه في مواجهة البرد.. صرخة ساكنة الصويرة لإنقاذ المشردين
كلما حل الشتاء بمدينة الصويرة، بدا وكأن الرياح التي تجتاح سواحلها لا تكتفي بنثر الرمال فوق الأزقة وساحات المدينة العتيقة، بل تكشف أيضا ما حاولت الأيام إخفاءه من هشاشة اجتماعية صامتة. ومع أول لفحة برد حادة، تبدأ القصص في الظهور على الأرصفة: أجساد متعبة تبحث عن جدار تتكئ عليه، أغطية رقيقة لا تصمد أمام قسوة الليل، وقطع كرتون تتحول إلى فراش بارد فوق أرض لا ترحم. في محيط المحطة الطرقية ...
