عبد الحي السملالي: مغاربة العالم بين الهوية المتغيّرة وأنماط الهروب من المواطنة
مع تحديد موعد الانتخابات التشريعية في 23 شتنبر 2026، عاد ملف مشاركة مغاربة العالم إلى الواجهة بقوة. فهذه الفئة التي تمثل أكثر من 15% من المواطنين، ليست مجرد امتداد ديمغرافي أو اقتصادي، بل هي جزء من النسيج الوطني، تحمل الوطن في القلب، وتعيش يومياً إشكالات الانتماء والمواطنة والهوية في فضاءات متعددة.الوطنية: شعور لا يُختزل في الشعاراتالوطنية، في معناها الأصيل، ليست كلمات تُكتب ولا شعارات تُرفع، ولا تبجحاً ناتجاً عن نفاق لا نضال فيه ولا تضحية. الوطنية حبٌّ راسخ للوطن، إيمانٌ ...


