أحيدوس، بهجة ووئام في محيط إقليمي موبوء بالحروب والاضطرابات
حضر اللعب النظيف، وقبل ذلك جاء الجمهور من كل فج عميق، ارتدوا أحسن الأزياء الأمازيغية، وتزينت الفتيات بالزينة، لم تكن هناك مراوغات ولم تسجل أي حالة تسلل، فكل فريق كانت له خطة للبروز بشكل جذاب ومثير أمام جماهير غفيرة، منهم من افترش الأرض، ومنهم من ظل واقفا لساعات، ومنهم من تسلق الأشجار المحيطة بملعب كرة القدم بقرية عين اللوح التابعة لإقليم إفران، كلهم جاؤوا لمتابعة فنية 38 فريقا، بعد إقصائيات ضمت 110 فرقة، وكل فرقة مشاركة نصبت لها خيمة تساير ...


